ثمّ كبّر سبع تكبيرات ، وتدنو قليلًا ولا تلتفت ولاتُحِد عينيك عن القبر ؛ فإنّه قبر الطيّب ، انتخبه اللَّه لعلمه ، واختاره بالخيرة الّتي اختار بها أولياءه من قبله ، ثمّ تقول :
آمَنتُ بِاللَّهِ ، وَكَفَرتُ بِالجِبتِ وَالطّاغوتِ ، وَأشهَدُ أنَّ وَعدَ رَبِّنا حَقٌّ ، وَأنَّ لِقاءَهُ حَقٌّ ، وَأنَّ السّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيبَ فِيها ، وَأنَّ اللَّهَ يُحيِي وَيُمِيتُ ، وَيُمِيتُ وَيُحيِي ؛ وَأنَّهُ يَبعَثُ مَنْ في القُبُورِ ، وَيَعلَمُ ما في الصُّدُورِ .
ثمّ تدنو وتكبّر سبعاً ، وتقول :
الحَمدُ للَّهِ النافِذِ أَمْرُهُ ، الصّادِقِ وَعدُهُ ، لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ ، وَهُوَ السَّميعُ العَليمُ .
ثمّ تقول :
لَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً قَتَلَتكَ ، وَظاهَرَتْ عَلى قَتلِكَ ، وَاتَّخَذَتْ وَلِيّاً غَيرَكَ .
وَأَشهَدُ أنَّك وَآباءَك الَّذينَ كانوا مِنْ قَبلِك وَأبناءَك الَّذينَ مِنْ بَعدِكَ مَوالِيَّ وَأولِيائِي .
وَأَشهَدُ أنَّكُم أصفِياءُ اللَّهِ ، وَخِيرَتُهُ مِنْ خَلقِهِ ، وَسَفَرَتُهُ إلى جَميعِ خَلقِهِ .
جامع زيارات المعصومين (ع) — صفحة 215
مساهمون: مؤسسة الإمام الهادي ( ع )
ص٢١٥