اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَلا تَجْعَلْهُ آخِرَ العَهدِ مِنْ زِيارَتِهِمْ ، وَإتيانِ مَشاهِدِهِمْ ، إنَّك وَلِيُّ الإجابَةِ ، يا كَريمُ « 1 » .
( الزيارة الثانية والعشرون )
وهي التي أوردها المجلسي في بحار الأنوار نقلًا عن العتيق الغروي بقوله :
إذا خرجت من منزلك فقل :
بِسمِ اللَّهِ وَبِاللَّهِ ، وَإلَى اللَّهِ ، وَما شاءَ اللَّهُ ، تَوَكَّلتُ عَلَى اللَّهِ ، وَتَوَجَّهتُ إلَى اللَّهِ ، وَلا حَولَ وَلا حِيلَةَ وَلا قُوَّةَ إلّابِاللَّهِ العَلِيِّ العَظيمِ .
اللَّهُمَّ إلَيك تَوَجَّهتُ ، وَإيّاك طَلَبتُ ، وَوَجهَك أرَدتُ ، وإلى ابنِ نَبِيِّك وَمَولايَ وإمامي وَفَدتُ ، وَحَقٌّ عَلَيكَ أنْ لا تُخَيِّبَ وافِدَهُ وَزائِرَهُ .
اللَّهُمَّ أعِنِّي وَسَلِّمْني وَسَلِّمْ مِنِّي وَبَلِّغْني ، وَاحفَظْني في نَفْسي وعِيالي وَما خَوَّلْتَني بخَيرٍ ، وأستَودِعُك نَفسِي ودِينِي وأمانَتِي وأهلِي ووَلَدي وذُرّيّتي وعِيالي وما خَوّلْتَنِي ، فَإنَّكَ خَيرُ مُستَودَعٍ وَخَيرُ حافِظٍ .
هامش
( 1 ) - مصباح الزّائر : 348 - 391 ( ط : 221 - 244 ) ؛ عنه البحار : 101 / 231 - 249 ح 38 . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 3 / 261 رقم 1143 ، وص 339 رقم 1172 ، وص 554 رقم 1230 ، وص 580 رقم 1248 . .