أُولئِكَ رَفِيقاً * ذلِكَ الفَضْلُ مِنَ اللَّهِ وَكَفى بِاللَّهِ عَلِيماً « 1 » .
السَّلامُ عَلَى القاسِمِ بْنِ الحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ وَرَحمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا ابْنَ حَبِيبِ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا ابْنَ رَيحانَةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله ، السَّلامُ عَلَيكَ مِنْ حَبِيبٍ لَمْ يَقْضِ مِنَ الدُّنيا وَطَراً ، وَلَمْ يَشْفِ مِنْ أعداءِ اللَّهِ صَدْراً ، حَتّى عاجَلَهُ الأجَلُ ، وَفاتَهُ الأمَلُ .
فَهَنِيئاً لَكَ يا حَبِيبَ حَبِيبِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله ، ما أسعَدَ جَدَّكَ ، وَأفخَرَ مَجدَكَ ، وأحسَنَ مُنقَلَبَكَ .
السَّلامُ عَلَيكَ يا عَونَ بنَ عَبدِاللَّهِ بنِ جَعفَرِ بنِ أبيطالِبٍ . السَّلامُ عَلَيكَ يا ابْنَ النّاشي في حِجْرِ رَسُولِ اللَّهِ ، وَالمُقتَدِي بِأخلاقِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله ، وَالذّابِّ عَنْ حَرِيمِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله صَبِيّاً ، وَالذّائِدِ عَنْ حَرَمِ رَسُولِ اللَّهِ ، مُباشِراً لِلحُتُوفِ ، مُجاهِداً بِالسُّيُوفِ ، قَبلَ أنْ يَقوى جِسمُهُ ، وَيَشْتَدَّ عَظْمُهُ ، وَيَبلُغَ أشُدَّهُ .
ما زِلْتَ مِنَ العَلاءِ مُنْذُ يَفَعْتَ ، تَطْلُبُ الغايَةَ القُصوى في الخَيرِ مُنذُ تَرَعْرَعْتَ ، حَتّى رَأَيْتَ أنْ تَنالَ الحَظَّ السَنِيَّ في الآخِرَةِ بِبَذْلِ الجِهادِ وَالقِتالِ لِأعداءِ اللَّهِ ، فَتَقَرَّبْتَ وَالمَنايا دانِيَةٌ ، وَزَحَفْتَ وَالنَّفسُ
هامش
( 1 ) - النساء : 69 و 70 . .