تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع زيارات المعصومين (ع) — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
السَّلامُ عَلَيكَ يا عَبدَاللَّهِ بنَ عَلِيِّ بنِ أبيطالِبٍ وَرَحمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ ، فَإنَّكَ الغُرَّةُ الواضِحَةُ ، وَاللُّمْعَةُ اللّائِحَةُ ، ضاعَفَ اللَّهُ رِضاهُ عَنْكَ ، وَأحسَنَ لَكَ ثَوابَ ما بَذَلْتَهُ مِنْكَ ؛ فَلَقَدْ وَاسَيْتَ أخاكَ ، وَبَذَلْتَ مُهْجَتَكَ في رِضا رَبِّكَ . السَّلامُ عَلَيكَ يا عَبدَالرَّحمنِ بنَ عَقِيلِ « 1 » بنِ أبيطالِبٍ وَرَحمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ ، سَلاماً يُرجِيهِ البَيتُ الَّذي أنتَ فِيهِ أضَأْتَ ، وَالنُّورُ الَّذي فِيهِ اسْتَضَأْتَ ، وَالشَّرَفُ الَّذي فِيهِ اقْتَدَيتَ ، وَهَنّاكَ اللَّهُ بِالفَوزِ الَّذي إلَيهِ وَصَلْتَ ، وَبِالثَّوابِ الَّذي ادَّخَرْتَ . لَقَدْ عَظُمَتْ مُواساتُكَ بِنَفْسِكَ ، وَبَذلتَ مُهجَتَكَ في رِضا رَبِّكَ وَنَبِيِّكَ وَأبِيكَ وَأخِيكَ ، فَفازَ قِدْحُكَ ، وَزادَ رِبْحُكَ ، حَتّى مَضَيتَ شَهِيداً ، وَلَقِيتَ اللَّهَ سَعِيداً ، صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيكَ وَعَلى أخِيكَ وَعَلى إخوَتِكَ ، الَّذِينَ أذهَبَ اللَّهُ عَنهُمُ الرِّجْسَ وَطَهَّرَهُم تَطهِيراً . السَّلامُ عَلَيكَ يا أبا بَكرِ بنَ عَلِيِّ بنِ أبيطالِبٍ وَرَحمَةُ اللَّهِ
هامش
( 1 ) - كذا في النسخ والبحار ، والظاهر أنّه تصحيف ، لما سيأتي من قوله « وأبيك وأخيك » . وقد تقدّم التسليم‌على عبد الرحمن بن عقيل ولعلّ الصواب : « جعفر بن عليّ بن أبي طالب » . وقال المجلسي : ظاهر تلك الفقرات أنّه عبد الرحمن بن عليّ بن أبي طالب لا عقيل بن أبي طالب . انظر البحار : 101 / 251 . .