بما هو أهله ، وصلّ على النبيّ صلى الله عليه وآله ، وسلّم على أمير المؤمنين صلوات اللَّه عليه .
ثمّ ادخل فصلّ ركعتين تحيّةً للمسجد ، وصلّ بعدهما ما بدا لك .
ثمّ امض فاحرز رحلك ، وتوجّه إلى أمير المؤمنين عليه السلام على طُهرك وغُسلك - وعليك السكينة والوقار - حتّى تأتي مشهده عليه السلام ، فإذا أتيته فقف على بابه وقل :
اللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ ، لا إِلهَ إِلّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ ، الحَمْدُ للَّهِ عَلى هِدايَتِهِ لِدِينِهِ ، وَتَوْفِيقِهِ لِما دَعا إِلَيْهِ مِنْ سَبِيلِهِ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاجْعَلْ مَقامِي هذا مَقامَ مَنْ لَطَفْتَ لَهُ بِمَنِّكَ في إِيقاعِ مُرادِكَ ، فَارْتَضَيْتَ لَهُ قُرُباتِهِ في طاعَتِكَ ، وَأَعْطَيْتَهُ بِهِ غايَةَ مَأْمُولِهِ ، وَنِهايَةَ سُؤْلِهِ ، إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعاءِ قَرِيبٌ مُجِيبٌ .
اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَفْضَلُ مَقْصُودٍ وَأَكْرَمُ مَأْتِيٍّ ، وَقَدْ أَتَيْتُكَ مُتَقَرِّباً إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ ، وَبِأِخِيْهِ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عليهما السلام ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَلاتُخَيِّبْ سَعْيِي ، وَانْظُرْ إِلَيَّ نَظْرَةً تَنْعَشُني بِها ، وَاجْعَلْني عِنْدَكَ وَجِيهاً فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ وَمِنَ المُقَرَّبِينَ .
ثمّ ادخل ، وقدّم رجلك اليُمنى على اليُسرى ، وقل :
جامع زيارات المعصومين (ع) — صفحة 252
مساهمون: مؤسسة الإمام الهادي ( ع )
ص٢٥٢