أَشْهَدُ أَنَّكَ عَمُودُ الدِّينِ ، وَوارِثُ عِلْمِ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ ، وَصاحِبُ المِيْسَمِ ، وَالصِّراطُ المُسْتَقِيمُ .
أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ما اسْتُوْدِعْتَ ، وَحَلَّلتَ حَلالَهُ ، وَحَرَّمْتَ حرامَهُ ، وَأَقَمْتَ أَحْكامَ اللَّهِ ، وَلَمْ تَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ ، وَعَبَدْتَ اللَّهَ مُخْلِصاً حَتّى أَتاكَ اليَقِينُ ، أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ أَقَمْتَ الصَّلاةَ ، وَآتَيْتَ الزَّكاةَ ، وَأَمَرْتَ بِالمَعْرُوفِ ، وَنَهَيْتَ عَنِ المُنْكَرِ ، وَاتَّبَعْتَ الرَّسُولَ ، وَتَلَوْتَ الكِتابَ حَقَّ تِلاوَتِهِ ، وَجاهَدْتَ في اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ ، وَنَصَحْتَ للَّهِ وَلِرَسُولِهِ ، وَجُدْتَ بِنَفْسِكَ صابِراً مُحْتَسِباً ، وَعَنْ دِينِ اللَّهِ مُجاهِداً ، وَلِرَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ مُوَقِّياً ، وَلِما عِنْدَ اللَّهِ طالِباً ، وَفِيما وَعَدَ راغِباً ، وَمَضَيْتَ لِلَّذي كُنْتَ عَلَيْهِ شَهِيداً وَشاهِداً وَمَشْهُوداً ؛ فَجَزاكَ اللَّهُ عَنْ رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَعَنِ الإِسْلامِ وَأَهْلِهِ أَفْضَلَ الجَزاءِ .
لَعَنَ اللَّهُ مَنْ خالَفَكَ ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ ظَلَمَكَ ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنِ افْتَرى عَلَيْكَ وَغَصَبَكَ ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ قَتَلَكَ ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ بايَعَ عَلى قَتْلِكَ ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ بَلَغَهُ ذلِكَ فَرَضِيَ بِهِ ، إِنَّا إِلَى اللَّهِ مِنْهُمْ بُرآءُ .
لَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً خالَفَتْكَ ، وَأُمَّةً جَحَدَتْ وِلايَتَكَ ، وَأُمَّةً تَظاهَرَتْ
جامع زيارات المعصومين (ع) — صفحة 255
مساهمون: مؤسسة الإمام الهادي ( ع )
ص٢٥٥