خُصَّ أَوَّلَ ظالِمٍ وَغاصِبٍ لِآلِ مُحَمَّدٍ بِاللَّعْنِ ، وُكلَّ مُسْتَنٍّ بِما سَنَّ إِلى يَوْمِ الدِّينِ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ خاتَمِ النَّبِيِّينَ وَسَيِّدِ المُرْسَلِينَ وَآلِهِ الطّاهِرِينَ ، وَاجْعَلْنا بِهِمْ مُتَمَسِّكِينَ ، وَبِمُوالاتِهِمْ مِنَ الفائِزِينَ الآمِنِينَ ، الَّذينَ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ « 1 » .
ما ورد من طرق أُخرى
( الزيارة السابعة )
وهي الّتي ذكرها الشيخ الطوسي في مصباحه في سياق أعمال يوم الغدير ، قال :
إذا أتيت الكوفة فاغتسل من الفرات قبل دخولها ؛ فإنّها حرم اللَّه ، وحرم رسوله صلى الله عليه وآله ، وحرم أمير المؤمنين عليه السلام ، وقُل حين تريد دخولها :
بِسْمِ اللَّهِ وَبِاللَّهِ ، وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَعَلى مِلّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله . اللّهُمَّ أَنْزِلْنِي مُنْزَلًا مُباركاً وَأَنْتَ خَيْرُ المُنْزِلِينَ .
ثمّ امش - وأنت تُكبّر اللَّه تعالى وتُهلّله وتُحمّده وتُسبّحه - حتّى تأتي المسجد ، فإذا أتيته فقف على بابه واحمد اللَّه كثيراً وأثن عليه
هامش
( 1 ) - المزار الكبير : 358 - 385 ( ط : 263 - 282 ) . وفي البحار : 100 / 359 ح 6 عن المفيد مثلها . وكذا في مزار الشهيد : 66 - 89 من غير إسناد . وأشار إليها في فرحة الغريّ : 112 . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 2 / 233 رقم 593 . .