تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع زيارات المعصومين (ع) — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
قالَ اللَّهُ تَعالى : مِنَ المُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا « 1 » . وَلَمّا رَأَيْتَ أَنْ « 2 » قَتَلْتَ النّاكِثِينَ وَالقاسِطِينَ وَالمارِقِينَ وَصَدَقَكَ رَسُولُهُ صلى الله عليه وآله وَعْدَهُ فَأَوْفَيْتَ بِعَهْدِهِ قُلْتَ « 3 » : أَما آنَ أَنْ تَخْضَبَ هذِهِ مِنْ هذِهِ ؟ « 4 » أَمْ مَتى يَنْبَعِثُ أَشْقاها ؟ « 5 » ، واثِقاً بِأَنَّكَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكَ ، وَبَصِيرَةٍ مِنْ أَمْرِكَ ، قادِمٌ عَلَى اللَّهِ ، مُسْتَبْشِرٌ بِبَيْعِكَ الَّذي بايَعْتَهُ بِهِ ، وَذلِكَ هُوَ الفَوْزُ العَظِيمُ « 6 » . اللَّهُمَّ الْعَنْ قَتَلَةَ أَنْبِيائِكَ وَأَوْصِياءِ أَنْبِيائِكَ بِجَمِيعِ لَعَناتِكَ ، وَأَصْلِهِمْ حَرَّ نارِكَ ، وَالْعَنْ مَنْ غَصَبَ وَلِيَّكَ حَقَّهُ ، وَأَنْكَرَ عَهْدَهُ ، وَجَحَدَهُ بَعْدَ اليَقِينِ وَالإِقْرارِ بِالوِلايَةِ لَهُ يَوْمَ أَكْمَلْتَ لَهُ الدِّينَ . اللَّهُمَّ الْعَنْ ظَلَمَةَ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ وَقَتَلَتَهُ وَأَشْياعَهُمْ وَأَنْصارَهُمْ . اللَّهُمَّ الْعَنْ ظالِمي الحُسَيْنِ وَقاتِلِيهِ ، وَالمُتابِعِينَ عَدُوَّهُ وَناصِرِيهِ ، وَالرّاضِينَ بِقَتْلِهِ وَخاذِلِيهِ ، لَعْناً وَبِيلًا . اللَّهُمَّ الْعَنْ أَوَّلَ ظالِمٍ ظَلَمَ آلَ مُحَمَّدٍ وَمَنَعَهُمْ حُقُوقَهُمْ . اللَّهُمَّ
هامش
( 1 ) - الأحزاب : 23 . . ( 2 ) - أثبتناه كما في مزار الشهيد والبحار . . ( 3 ) - أثبتناه كما في مزار الشهيد والبحار . . ( 4 ) . - انظر كتاب سُليم بن قيس : 2 / 713 ، والإرشاد : 1 / 11 و 13 ، وشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 7 / 57 ، والعُدد القويّة : 237 ح 11 و 13 ، والبحار : 34 / 118 وص 137 و 259 ، وج 42 / 195 ح 13 . . ( 5 ) . - انظر كتاب سُليم بن قيس : 2 / 713 ، والإرشاد : 1 / 11 و 13 ، وشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 7 / 57 ، والعُدد القويّة : 237 ح 11 و 13 ، والبحار : 34 / 118 وص 137 و 259 ، وج 42 / 195 ح 13 . . ( 6 ) - إشارة إلى الآية 110 من سورة التوبة . .