تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع زيارات المعصومين (ع) — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
مَنْ بايَعَ عَلى قَتْلِكَ ، وَلَعَنَ مَنْ بَلَغَهُ ذلِكَ فَرَضِيَ بِهِ ، أَنا إِلَى اللَّهِ مِنْهُمْ بَرِيءٌ ، وَلَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً خالَفَتْكَ ، وَأُمَّةً جَحَدَتْ وِلايَتَكَ ، وَأُمَّةً تَظاهَرَتْ عَلَيْكَ ، وَأُمَّةً قاتَلَتْكَ ، وَأُمَّةً جارَتْ عَلَيْكَ ، وَحادَتْ عَنْكَ وَخَذَلَتْكَ . الحَمْدُ للَّهِ الَّذِي جَعَلَ النّارَ مَثْواهُمْ ، وَبِئْسَ الوِرْدُ المَوْرُودُ . اللَّهُمَّ الْعَنْ قَتَلَةَ أَنْبِيائِكَ وَأَوْصِياءِ أَنْبِيائِكَ بِجَمِيعِ لَعَناتِكَ ، وَأَصْلِهِمْ حَرَّ نارِكَ . اللَّهُمَّ الْعَنِ الجَوابِيتَ وَالطَّواغِيتَ وَالفَراعِنَةَ ، وَاللّاتَ وَالعُزّى ، وَكُلَّ نِدٍّ يُدْعى مِنْ دُونِ اللَّهِ ، وَكُلَّ مُلْحِدٍ مُفْتَرٍ . اللَّهُمَّ الْعَنْهُمْ ، وَأَشْياعَهُمْ ، وَأَتْباعَهُمْ ، وَأَوْلِياءَهُمْ ، وَأَعْوانَهُمْ ، وَمُحِبِّيهِمْ ، لَعْناً كَثِيراً لا انْقِطاعَ لَهُ وَلا أَجَلَ . اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ مِنْ جَمِيعِ أَعْدائِكَ ، وَأَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَأَنْ تَجْعَلَ لِي لِسانَ صِدْقٍ في أَوْلِيائِكَ ، وَتُحَبِّبَ إِلَيَّ مَشاهِدَهُمْ ، حَتّى تُلْحِقَني بِهِمْ ، وَتَجْعَلَنِي لَهُمْ تَبَعاً في الدُّنْيا وَالآخِرَةِ ، يا أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ . ثمّ تتحوّل إلى عند رأسه صلوات اللَّه عليه وتقول : سَلامُ اللَّهِ وَسَلامُ مَلائِكَتِهِ المُقَرَّبِينَ ، وَالمُسَلِّمِينَ لَكَ بِقُلُوبِهِمْ ،