تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع زيارات المعصومين (ع) — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
آخِذٌ بِقَوْلِكَ ، عامِلٌ بِأَمْرِكَ ، مُسْتَجِيرٌ بِكَ ، مُفَوِّضٌ أَمْرِي إِلَيْكَ ، مُتَوَكِّلٌ فِيهِ عَلَيْكَ ، زائِرٌ لَكَ ، لائِذٌ بِبابِكَ الَّذِي فِيهِ غِبْتَ وَمِنْهُ تَظْهَرُ ، حَتّى تُمَكِّنَ دِينَهُ الَّذي ارْتَضى ، وَتُبَدِّلَ بَعْدَ الخَوْفِ أَمْناً ، وَتَعْبُدَ المَوْلى حَقّاً وَلا تُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً ، وَيَصِيرَ الدِّينُ كُلُّهُ للَّهِ ، وَأَشْرَقَتِ الأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها وَوُضِعَ الكِتابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَداءِ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالحَقِّ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ « 1 » وَالحَمْدُ للَّهِ رَبِّ العالَمِينَ . فَعِنْدَها يَفُوزُ الفائِزُونَ بِمَحَبَّتِكَ ، وَيَأْمَنُ المُتَّكِلُونَ « 2 » عَلَيْكَ ، وَيَهْتَدِي المُلْتَجِئُونَ إِلَيْكَ ، وَيَرْشُدُ المُعْتَصِمُونَ بِكَ ، وَيَسْعَدُ المُقِرُّونَ بَفَضْلِكَ ، وَيُشَرَّفُ المُؤْمِنُونَ بِأَيّامِكَ ، وَيَحْظَى المُوقِنُونَ بِنُورِكَ ، وَيُكْرَمُ المُزْلَفُونَ لَدَيْكَ ، وَيَتَمَكَّنُ المُتَّقُونَ مِنْ أَرْضِكَ ، وَتَقَرُّ العُيُونُ بِرؤْيِتِكَ ، ( وَيُجَلَّلُ بِالكَرامَةِ شِيْعَتُكَ ، وَيَشْمُلُهُمْ بَهاءُ زُلْفَتِكَ ، وَتُقْعِدُهُمْ ) « 3 » في حِجابِ عِزِّكَ وَسُرادِقِ مَجْدِكَ ، في نِعِيمٍ مُقِيمٍ ، وَعَيْشٍ سَلِيمٍ وَسِدْرٍ مَخْضُودٍ * وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ * وَظِلٍّ مَمْدُودٍ * وَماءٍ مَسْكُوبٍ « 4 » ، وَنَجِدُ ما وَعَدَنا رَبُّنا حَقّاً وَصِدْقاً ، وَنُنادِي « 5 » : هَلْ وَجَدْتُمْ ما سَوَّلَ لَكُمُ الشَّيْطانُ حَقّاً ، فتَكْثُرُ الحَيْرَةُ وَالفَظاظَةُ
هامش
( 1 ) - الزمر : 69 . . ( 2 ) و 3 و 5 - أثبتناه كما في البحار . . ( 3 ) . ( 4 ) - الواقعة : 28 - 31 . . ( 5 ) .