[ يا مَوْلايَ اشْفَعْ لي عِنْدَ رَبِّكَ ] « 1 » ، فَلَكَ عِنْدَ اللَّهِ المَقامُ المَحْمُودُ ، وَالجاهُ العَرِيضُ ، وَالشَّفاعةُ المَقْبُولَةُ ، وَالمَحَلُّ الرَّفِيعُ .
رَبَّنا آمَنّا بِما أَنْزَلتَ وَاتَّبَعْنا الرَّسُولَ وَالنُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ فَاكْتُبْنا مَعَ الشّاهِدِينَ . رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا وَهَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الوَهّابُ « 2 » .
اللَّهُمَّ رَبَّ الأَخْيارِ ، إِلهَ الأَبْرارِ ، العَزِيزَ الجَبّارَ ، العَظِيمَ الغَفّارَ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الأَخْيارِ ، صَلاةً تُزْلِفُهُمْ وَتُحْظِيهِمْ وَتَمْنَحُهُمْ وَتُكَرِّمُهُمْ وَتَحْبُوهُمْ وَتُقَرِّبُهُمْ وَتُدْنِيهِمْ ، وَتَقْرِيهِمْ وَتُعْطِيهِم وَتُسَدِّدُهُمْ ، وَتَجْعَلُني وَجَمِيعَ مُحِبِّيهِمْ في مَوْقِفي هذا مِمَّنْ تَنالُهُ مِنْكَ رَحْمَةٌ وَرَأْفَةٌ وَكَرامَةٌ وَمَغْفِرَةٌ وَنَظْرَةٌ وَمَوْهِبَةٌ ، وَتُعْطِيْني جَمِيعَ ما سَأَلْتُكَ وَما لَمْ أَسْأَلْكَ ، مِمّا فِيهِ صَلاحُ آخِرَتي وَدُنْيايَ ، وَلِإخْواني وَأَهْلي وَوَلَدِي وَأَهْلِ بَيْتِي ، وَارْحَمْهُمْ ، وَارْحَمْ والِدَيَّ ، وَتَجاوَزْ عَنْهُما وَنَوِّرْ قَبْرَيْهِما ، وَجَمِيعِ مَنْ أَحَبَّنِي مِنَ المُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِناتِ ، وَمَنْ عَرَفْتُهُ وَمَنْ لَمْ أَعْرِفْهُ ، إِنَّكَ تَعْلَمُ مُنْقَلَبَهُمْ وَمَثْواهُمْ ، وَارْزُقْني الوَفاءَ بِعَهْدِكَ ، وَثَبِّتْني عَلَى مُوالاةِ أَوْلِيائِكَ وَمُعاداةِ أَعْدائِكَ ،
هامش
( 1 ) - من البحار . .
( 2 ) - آل عمران : 8 . .