بِكَ أَشْرَفَ مَحَلِّ المُكَرَّمِينَ ، وَأَرْفَعَ دَرَجاتِ المُرْسَلِينَ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلى آلِكَ الطّاهِرِينَ .
الحَمْدُ للَّهِ الَّذي اسْتَنْقَذَنا بِكَ مِنَ الشِّرْكِ إلَى الإسْلامِ ، وَمِنَ الكُفْرِ إلَى الإِيمانِ ، وَمِنَ الضَّلالَةِ إِلَى الهُدى ، فَجَزاكَ اللَّهُ أَفْضَلَ ما جَزى نَبِيّاً عَنْ أُمَّتِهِ ، وَصَلّى عَلَيْكَ أَفْضَلَ ما صَلّى عَلى نَبِيٍّ مِنْ أَنْبِيائِهِ وَرُسُلِهِ ، وَسَلَّمَ عَلَيْكَ أَفْضَلَ ما سَلَّمَ عَلى أَحَدٍ مِنْ مَلائِكَتِهِ وَأَهْلِ طاعَتِهِ .
اللَّهُمَّ اجْعَلْ أَفْضَلَ صَلَواتِكَ ، وَأَنْمى بَرَكاتِكِ ، وَأَزْكى تَحِيّاتِكَ ، وَصَلَواتِ مَلائِكَتِكَ المُقَرَّبِينَ ، وَأَنْبِيائِكَ المُرْسَلِينَ ، وَعِبادِكَ الصالِحِينَ ، وَأَهْلِ طاعَتِكَ أَجْمَعِينَ مِنْ أَهْلِ السَّماواتِ وَأَهْلِ الأَرَضِينَ ، وَمَنْ سَبَّحَ لَكَ يا رَبَّ العالَمِينَ مِنَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ ، عَلى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَنَبِيِّكَ ، وَأَمِينِكَ عَلى وَحْيِكَ ، وَنَجِيبِكَ وَحَبِيبِكَ ، وَصَفِيِّكَ وَصَفْوَتِكَ مِنْ بَرِيَّتِكَ ، وَخاصَّتِكَ في خَلِيقَتِكَ ، وَعَلى أَهْلِ بَيْتِهِ الَّذينَ أَذْهَبَ اللَّهُ عَنْهُمُ الرِّجْسَ « 1 » وطَهَّرَهُمْ تَطْهِيراً .
اللَّهُمَّ أَعْطِهِ الدَّرَجَةَ العُلْيا ، وَآتِهِ الوَسِيلَةَ الشَّرِيفَةَ ، وَابْعَثْهُ اللَّهُمَّ المَقامَ الَمحْمُودَ حَتّى يَغْبِطَهُ الأَوَّلُونَ وَالآخِرُونَ .
هامش
( 1 ) - في طبعتي البحار - الجديدة والحجرية - زيادة « أهل البيت » والظاهر سهو . .