اللَّهُمَّ اجْعَلْ وُقُوفِي في مَقامِهِ هذا سَبَباً لِنُزُولِ رَحْمَتِكَ عَلَيَّ ، وَتَجاوُزِكَ عَنِّي .
وتقول :
أَي جَوادُ ، [ أَي كَرِيمُ ] « 1 » ، أَيْ قَرِيبُ ، أَيْ بَعِيدُ ، أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَعَلى آلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَنْ تُوَفِّقَني لِطاعَتِكَ ، وَلا تُزِيلَ عَنِّي نِعْمَتَكَ ، وَأَنْ تَرْزُقَنِي الجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ ، وَتُوَسِّعَ عَلَيَّ مِنْ فَضْلِكَ ، وَتُغْنِيَنِي عَنْ شِرارِ خَلْقِكَ ، وَتُلْهِمَني شُكْرَكَ وَذِكْرَكَ . وَلا تُخَيِّبْ يا رَبِّ دُعائِي ، وَلا تَقْطَعْ رَجائِي ، بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ .
ذِكر ما يفعل عند أسطوانة أبي لبابة - وهي أسطوانة التوبة - :
تصلّي ركعتين ، وتقول بعقيبهما :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ، اللَّهُمَّ لا تُهِنِّي بِالفَقْرِ ، وَلا تُذِلَّني بِالدَّيْنِ ، وَلا تَرُدَّني إلَى الهَلَكَةِ ، وَاعْصِمْنِي كَيْ أَعْتَصِمَ ، وَأَصْلِحْنِي كَيْ أَنْصَلِحَ ، وَاهْدِنِي كَيْ أَهْتَدِيَ ، وَأَعِنِّي عَلَى اجْتِهادِ نَفْسِي ، وَلا تُعَذِّبْني بِسُوءِ ظَنِّي ، وَلا تُهْلِكْنِي وَأنْتَ رَجائِي ، وَأَنْتَ أَهْلٌ أَنْ تَغْفِرَ لِي وَقَدْ أَخْطَأْتُ ، وَأنْتَ أَهْلٌ أَنْ تَعْفُوَ [ عَنِّي ] « 2 » وَقَدْ أَقْرَرْتُ ، وَأَنْتَ أَهْلٌ أَنْ تُقِيلَ وَقَدْ عَثَرْتُ ، وَأَنْتَ أَهْلٌ أَنْ تُحْسِنَ وَقَدْ أَسَأْتُ ،
هامش
( 1 ) - من المزار والبحار . .
( 2 ) . - من المزار والبحار . .