وودّعة أيضاً بالوداع الّذي نذكره آخر الفصل الرابع عقيب زيارته من البُعد « 1 » إن شاء اللَّه « 2 » .
( الزيارة ا لثانية عشرة )
قال المجلسي في بحار الأنوار - بعد أن ذكر الزيارة المتقدّمة - :
وجدت في نسخة قديمة من مؤلّفات بعض أصحابنا هذه الزيارة باختلافٍ كثير ، فأوردتها أيضاً لاشتمالها على فوائد كثيرة :
قال بعد تقديم بعض الأدعية المتقدّمة :
ثمّ تمشي إلى الأسطوانة الّتي عند زاوية الحجرة وأنت مستقبل القبلة ، فإنّ هناك موضع رأس النبيّ صلى الله عليه وآله ، ثمّ تقول :
أَشْهَدُ أَنْ لا إلهَ إلّااللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّكَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِاللَّهِ خاتَمُ النَّبِيِّينَ ، وَأَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ الرِّسالَةَ ، وَأَدَّيْتَ الأَمانَةَ ، وَنَصَحْتَ لِأُمَّتِكَ ، وَدَعَوْتَ إلى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالحِكْمَةِ وَالمَوعِظَةِ الحَسَنَةِ ، وَجاهَدْتَ في اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ ، وَعَبَدْتَ اللَّهَ مُخلِصاً حَتّى أَتاكَ اليَقِينُ ، وَأَنَّكَ صَدَعْتَ بِأَمْرِ رَبِّكَ ، وَأَدَّيْتَ الَّذي كانَ عَلَيْكَ مِنَ الحَقِّ ، وَأَنَّكَ قَدْ رَؤُفْتَ بِالمُؤْمِنِينَ ، وَغَلُظْتَ عَلَى الكافِرِينَ ، فَبَلَغَ اللَّهُ
هامش
( 1 ) - سيأتي ذكره في ص 148 . .
( 2 ) - مصباح الزائر : 86 ( ط : 65 ) ، وفي المزار الكبير : 127 ( ط : 108 ) بتفاوت يسير في صدره ، عنه البحار : 100 / 180 ذيل ح 45 . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 1 / 252 رقم 324 . .