وَأَنْتُ أَهْلُ التَّقْوى وَأَهْلُ المَغْفِرَةِ ، فَوَفِّقْنِي لِما تُحِبُّ وَتَرْضى ، وَيَسِّرْ لِيَ اليَسِيرَ ، وَجَنِّبْنِي كُلَّ عَسِيرٍ .
اللَّهُمَّ أَغْنِنِي بِالحَلالِ عَنِ الحَرامِ ، وَبِالطّاعَةِ عَنِ المَعاصِي ، وَبِالغِنى عَنِ الفَقْرِ ، وَبِالجَنَّةِ عَنِ النّارِ ، وَبِالأَبْرارِ عَنِ الفُجّارِ ، يا مَنْ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ ، وَأَنْتَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ « 1 » .
ثمّ ذكر السيّد ابن طاووس رحمه الله زيارة إبراهيم ابن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وزيارة فاطمة بنت أسد رضوان اللَّه ورحمته عليها ، وزيارة حمزة بن عبدالمطّلب رضي الله عنه وقبور الشهداء بأُحد ، وذكر أعمال المساجد المعظّمة بمدينة الرسول صلى الله عليه وآله ثمّ قال :
فإذا فرغت ممّا أشرنا إليه وأردت الخروج من المدينة فقف عند حجرة النبيّ صلوات اللَّه عليه كما وقفت أوّل مرّة ، وودّعه وقل :
السَّلامُ عَلَيْكَ يا رَسُولَ اللَّهِ ، أَسْتَوْدِعُكَ اللَّهَ وَأَسْتَرْعِيكَ وَأَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلامَ ، آمَنْتُ بِاللَّهِ وَما جِئْتَ بِهِ وَدَلَلْتَ عَلَيْهِ .
اللَّهُمَّ لا تَجْعَلْهُ آخِرَ العَهْدِ مِنِّى لِزِيارَةِ قَبْرِ نَبِيِّكَ ؛ وَإنْ تَوَفَّيْتَني قَبْلَ ذلِكَ فَإنَّني أَشْهَدُ فِي مَماتي عَلى ما شَهِدْتُ عَلَيْهِ فِي حَياتي أَنْ لا إلهَ إلّاأَنْتَ ، وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ صلى الله عليه وآله .
هامش
( 1 ) - مصباح الزائر : 53 - 73 ( ط : 44 - 57 ) . وفي المزار الكبير : 35 - 90 ( ط : 54 - 85 ) باختلاف يسير ، عنهما البحار : 100 / 160 - 167 ح 41 ، وعن الشيخ المفيد والشهيد ولم نجدها في كتبهما . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 1 / 82 - 84 رقم 178 ، وص 95 - 107 رقم 188 . .