ثمّ ادع اللَّه كثيراً ، واسأله أن لا يجعله آخر العهد من زيارتهم إن شاء اللَّه « 1 » .
(
الزيارة الرابعة )
قال المجلسي في بحار الأنوار : وجدت في نسخة قديمة من مؤلّفات أصحابنا زيارة لهم عليهم السلام فأوردتها كما وجدتها . قال :
تستحضر نيّة زيارتهم خاشعاً للَّهتعالى ثمّ تقول زائراً للجميع :
السَّلامُ عَلَيْكُمْ أَئِمَّةَ المُؤْمِنِينَ ، وَسادَةَ المُتَّقِينَ ، وَكُبَراءَ الصِّدِّيقِينَ ، وَأُمَراءَ الصّالِحِينَ ، وَقادَةَ المُحْسِنِينَ ، وَأَعْلامَ المُهْتَدِينَ ، وَأَنْوارَ العارِفِينَ ، وَوَرَثَةَ الأَنْبِياءِ ، وَصِفْوَةَ الأَصْفِياءِ ، وَخِيرَةَ الأَتْقِياءِ ، وَعِبادَ الرَّحْمنِ ، وَشُرَكاءَ الفُرْقانِ ، وَمَنْهَجَ الإِيْمانِ ، وَمَعادِنَ الحَقائِقِ ، وَشُفَعاءَ الخَلائِقِ ، وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ .
أَشْهَدُ أَنَّكُمْ أَبْوابُ نِعَمِ اللَّهِ الَّتِي فَتَحَها عَلى بَرِيَّتِهِ ، وَالأَعْلامُ الَّتي فَطَرَها لِإرْشادِ خَلِيقَتِهِ ، وَالمَوازِينُ الَّتي نَصَبَها لِتَهْذِيبِ شَرِيعَتِهِ ، وَأَنَّكُمْ مَفاتِيحُ رَحْمَتِهِ ، وَمَقالِيدُ مَغْفِرَتِهِ ، وَسَحائِبُ رِضْوانِهِ ، وَمَفاتِيحُ جِنانِهِ ، وَحَمَلَةُ فُرْقانِهِ ، وَخَزَنَةُ عِلْمِهِ ، وَحَفَظَةُ سِرِّهِ ، وَمَهبِطُ وَحْيِهِ ، وَمَعادِنُ أَمْرِهِ وَنَهْيِهِ ، وَأماناتُ النُّبُوَّةِ ، وَوَدائِعُ الرِّسالَةِ .
هامش
( 1 ) - المقنعة : 475 . وفي التهذيب : 6 / 80 ، ومصباح المتهجّد : 714 ، ومصباح الزائر : 582 ( ط : 376 ) ، ومزارالشهيد : 28 مثله . وفي مزار المفيد : 189 إلى قوله « مع الشاهدين » . وفي مصباح الكفعمي : 476 ، والبلد الأمين : 279 باختلافٍ في ذيله . وفي البحار : 100 / 206 ح 6 عن مصباح الزائر ، وح 7 عن مصباح الكفعمي . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 1 / 384 رقم 433 ، وص 394 رقم 439 . .