تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع زيارات المعصومين (ع) — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦
وَضَرَبَ لَكُمْ في القُرْآنِ أَمْثالًا ، وَامْتَحَنَكُمْ بَلْوىً ، وَأَحَلَّكُمْ مَحَلَّ نَهْرِ طالُوتَ ، وَحَرَّمَ عَلَيْكُمُ الصَّدَقَةَ ، وَأَحَلَّ لَكُمُ الخُمْسَ ، وَنَزَّهَكُمْ عَنِ الخَبائِثِ ما ظَهَرَ مِنْها وَما بَطَنَ . فَأَنْتُمُ العِبادُ المُكْرَمُونَ ، وَالخُلَفاءُ الرّاشِدُونَ ، وَالأَوْصِياءُ المُصْطَفَوْنَ ، وَالأَئِمَّةُ المَعْصُومُونَ ، وَالأَوْلِياءُ المَرْضِيُّونَ ، وَالعُلَماءُ الصّادِقُونَ ، وَالحُكَماءُ الرّاسِخُونَ المُبَيِّنُونَ ، وَالبُشَراءُ النُّذَراءُ ، الشُّرَفاءُ الفُضَلاءُ ، وَالسّادَةُ الأَتْقِياءُ ، الآمِرُونَ بِالمَعْرُوفِ وَالنّاهُونَ عَنِ المُنْكَرِ ، وَاللّابِسُونَ شِعارَ البَلْوى ، وَرِداءَ التَّقْوى ، وَالمُتَسَرْبِلُونَ نُورَ الهُدى ، وَالصّابِرُونَ في البَأْساءِ وَالضَّرّاءِ وَحِينَ البَأْسِ . وَلَدَكُمُ الحَقُّ ، ورَبّاكُمُ الصِّدْقُ ، وغَذّاكُمُ اليَقِينُ ، وَنَطَقَ بِفَضْلِكُمُ الدِّينُ . وَأَشْهَدُ أَنَّكُمُ السَّبِيلُ إلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَالطُّرُقُ إِلى ثَوابِهِ ، وَالهُداةُ إلى خَلِيقَتِهِ ، وَالأَعْلامُ في بَرِيَّتِهِ ، وَالسُّفَراءُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ خَلْقِهِ ، وَأَوْتادُهُ في أَرْضِهِ ، وَخُزّانُهُ عَلى عِلْمِهِ ، وَأَنْصارُ كَلِمَةِ التَّقْوى ، وَمَعالِمُ سُبُلِ الهُدى ، وَمَفْزَعُ العِبادِ إذا اخْتَلَفُوا ، وَالدّالُّونَ عَلَى الحَقِّ إذا تَنازَعُوا ، وَالنُّجُومُ الَّتي بِكُمْ يُهْتَدى ، وَبِأَقْوالِكُمْ وَأَفْعالِكُمْ يُقْتَدى ، وَبِفَضْلِكُمْ نَطَقَ القُرْآنُ ، وَبِوِلايَتِكُمْ كَمُلَ الدِّينُ وَالإِيْمانُ ، وَأَنَّكُم عَلى مِنْهاجِ الحَقِّ ، وَمَنْ خالَفَكُمْ عَلى مِنْهاجِ الباطِلِ ، وَأَنَّ اللَّهَ أَوْدَعَ