يا مَنْ هُوَ قائِمٌ لا يَسْهُو ، وَدائِمٌ لا يَلْهُو ، وَمُحِيطٌ بِكُلِّ شَيْءٍ ، وَلَكَ المَنُّ بِما وَفَّقْتَني وَعَرَّفْتَني أَئِمَّتِي ، وَبِما أَقَمْتَنِي عَلَيْهِ ، إذْ صَدَّ عَنْهُ عِبادُكَ ، وَجَهِلُوا مَعْرِفَتَهُ ، وَاسْتَخَفُّوا بِحَقِّهِ ، وَمالُوا إلى سِواهُ ؛ فَكانَتِ المِنَّةُ مِنْكَ عَلَيَّ مَعَ أَقْوامٍ خَصَصْتَهُمْ بِما خَصَصْتَنِي بِهِ ، فَلَكَ الحَمْدُ إذْ كُنْتُ عِنْدَكَ في مَقامي هذا مَذْكوراً مَكْتُوباً ، فَلا تَحْرِمْني ما رَجَوْتُ ، وَلا تُخَيِّبْني فِيما دَعَوْتُ في مَقامي هذا بِحُرْمَةِ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطّاهِرِينَ .
وادع لنفسك بما أحببت « 1 » .
ما ورد من طرق أُخرى
( الزيارة الثانية )
قال محمّد بن جعفر المشهدي في مزاره :
يُستحبّ لمن أراد زيارتهم عليهم السلام أن يغتسل أوّلًا ، ثمّ يأتي بسكينة ووقار فإذا ورد إلى الباب الشريف وقف عليه وقال :
يا مَوالِيَّ يا أَبْناءَ رَسُولِ اللَّهِ ، عَبْدُكُمْ وَابْنُ أَمَتِكُمْ ، الذَّلِيلُ بَيْنَ
هامش
( 1 ) - كامل الزّيارات : 53 ب 15 ح 2 ، عنه البحار : 100 / 203 ح 1 . وفي الكافي : 4 / 559 ، والفقيه : 2 / 575 ، ومزار المفيد : 187 ، والتهذيب : 6 / 79 ، ومصباح المتهجّد : 713 ، والمزار الكبير : 90 - 93 ( ط : 86 - 88 ) ، ومزار الشهيد : 26 ، ومصباح الزائر : 580 ( ط : 374 ) ، والبلد الأمين : 279 من غير إسناد باختلافٍ يسير . وكذا في المزار الكبير : 95 - 97 ( ط : 89 - 90 ) إلى قوله : « واستكبروا عنها » . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 1 / 381 رقم 432 .
قال المجلسي : يظهر من الكافي أنّه من تتمّة الرواية الكبيرة لمعاوية بن عمّار عن الصادق عليه السلام المشتملة على أعمال الحجّ وآدابها ، وهي صحيحة في الكتب « ملاذ الأخيار : 9 / 200 » . .