أَيْدِيكُمْ ، وَالمُضْعَفُ في عُلُوِّ قَدْرِكُمْ ، وَالمُعْتَرِفُ بِحَقِّكُمْ ، جاءَكُمْ مُسْتَجِيراً بِكُمْ ، قاصِداً إلى حَرَمِكُمْ ، مُتَقَرِّباً « 1 » إلى مَقامِكُمْ ، مُتَوَسِّلًا إلَى اللَّهِ بِكُمْ ، أَأَدْخُلُ يا مَوالِيَّ ، أَأَدْخُلُ يا أُمَناءَ اللَّهِ ، أَأَدْخُلُ يا أَوْلِياءَ اللَّهِ ، أَأَدْخُلُ يا مَلائِكَةَ اللَّهِ المُحْدِقِينَ بِهذا الحَرَمِ ، المُقِيمِينَ بِهذا المَشْهَدِ .
واخشع لربّك وابكِ ، فإن خشع قلبك ودمعت عيناك فهو علامة القبول والإذن ، وأدخل رجلك اليُمنى العتبة وأخِّر اليُسرى وقُل :
اللَّهُ أكْبَرُ كَبِيراً ، وَالحَمْدُ للَّهِ كَثِيراً ، وَسُبْحانَ اللَّهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا ، وَالحَمْدُ للَّهِ الفَرْدِ الصَّمَدِ ، الماجِدِ الأَحَدِ ، المُتَفَضِّلِ المَنّانِ ، المُتَطَوِّلِ الحَنّانِ ، الَّذي مَنَّ بِطَوْلِهِ وَسَهَّلَ زِيارَةَ سادَتِي بِإِحْسانِهِ ، وَلَمْ يَجْعَلْني عَنْ زِيارَتِهِمْ مَمْنُوعاً ، بَلْ تَطَوَّلَ وَمَنَحَ .
ثمّ ادخل واجعل القبور بين يديك وقل : السَّلامُ . . . « 2 » - فأورد مثل ما تقدّم آنفاً عن كامل الزيارات إلى قوله « واستكبروا عنها » . ثمّ أضاف : -
السَّلامُ عَليكُمْ يا ساداتي ، أنا عَبدُكُم ومَولاكُم وزائرُكُم ، اللائذِ بُكمْ ، أتَوسَّلُ إلَى اللَّهِ في نُجْحِ طَلِبَتي وكَشفِ كُربَتي ، وإجابَةِ دَعوَتي ، وغُفْرانِ حَوبَتي ، وأسأَلُه أن يَسْمَعَ ويُجيبَ بِرَحمتِهِ .
وصلّ صلاة الزيارة ، وصفتها : أن تنوي بقلبك صلاة الزيارة مندوباً قربةً إلى اللَّه تعالى ، وتكون النيّة مقارنة للفعل ، وتصلّي لكلّ إمام ركعتين .
وادع بما تحبّ واسأله الحوائج ، فإنّه موضع إجابة .
هامش
( 1 ) - أثبتناه كما في البحار . .
( 2 ) - المزار الكبير : 93 - 97 ( ط : 88 - 90 ) ، عنه البحار : 100 / 211 ح 10 . وراجع موسوعة زياراتالمعصومين عليهم السلام : 1 / 379 رقم 431 . .