و هم ينهون عنه و ينأون عنه او فى الاخر نحو :
الخيل معقود بنواصيها الخير .
و الّا سمّى لاحقا و هو ايضّا امّا فى الاوّل نحو :
ويل لكلّ همزه لمزة .
او فى الوسط نحو :
ذلكم بما كنتم تفرحون فى الارض به غير الحق و بما كنتم تمرحون .
او فى الآخر نحو قوله تعالى :
فاذا جائهم امر من الامن .
شرح عربى
( ثم الحرفان ) اللذان وقع بينهما الاختلاف ( ان كانا متقاربين ) فى المخرج ( سمّى ) الجناس ( مضارعا و هو ) ثلثة اضرب لان الحرف الاجنبى ( امّا فى الاوّل نحو بينى و بين كنى ليل دامس و طريق طامس او فى الوسط نحو قوله تعالى :
و هم ينهون عنه و ينأون عنه .
او فى الاخر نحو :
الخيل معقود بنواصيها الخير ) .
و لا يخفى تقارب الدال و الطاء و كذا الهاء و الهمزة و كذا اللام و الراء ( و الّا ) اى و ان لم يكن الحرفان متقاربين ( سمّى لاحقا و هو ايضا امّا فى الاوّل نحو :
ويل لكلّ همزة لمزة ) .
الهمزة الكسر و اللمزة الطعن و شاع استعمالهما فى الكسر من اعراض الناس و الطعن فيها و بناء فعلة يدل على الاعتياد .
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى) — صفحة 196
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٩٦