مقصود از [ الحال ] غنى و ثروت است .
شاهد در اينستكه گويا شاعر از نفس خود شخصى را كه در نداشتن سپاه و مال همانند او است انتزاع كرده و آنگاه وى را مورد خطاب قرار داده است .
شرح فارسى :
توضيح
قوله : انتزع منه : ضمير فاعلى در [ انتزع ] به شاعر راجع بوده و ضمير مجرورى در [ منه ] به ممدوح عود مىكند .
قوله : يشرب هو بكفّه : ضمير [ هو ] به [ جواد ] برمىگردد .
قوله : لانّه اذا نفى عنه الشرب : ضمير در [ لانّه ] به شاعر و در [ عنه ] به جواد برمىگردد .
قوله : فقد اثبت له : ضمير در [ اثبت ] به شاعر و در [ له ] به جواد برمىگردد .
قوله : و معلوم انّه يشرب بكفّه : ضمير در [ لانّه ] به ممدوح راجع است .
قوله : فهو ذلك الكريم : ضمير [ هو ] به ممدوح راجعست .
قوله : و قد خفى هذا : مشاراليه [ هذا ] معنائى است كه شاعر براى بيت نمود .
قوله : فهو تجريد : يعنى قسم عليحدّهاى از تجريد مىباشد .
متن
و منه المبالغة المقبولة .
و المبالغة ان يدّعى لوصف بلوغه فى الشّدة او الضّعف حدّا مستحيلا او مستبعدا لئلّا يظنّ انّه غير متناه فيه .
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى) — صفحة 102
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٠٢