عقليا ( من امور اكثر كان التشبيه ابعد ) لكون تفاصيله اكثر ( و ) التشبيه ( البليغ ما كان هذا الضّرب ) اى من البعيد الغريب دون القريب المبتذل ( لغرابته ) اى لكون هذا الضرب غريبا غير مبتذل ( و لانّ نيل الشّئ بعد طلبه الذّ ) و موقعه فى نفس الطف * و انما يكون البعيد الغريب بليغا حسنا اذا كان سببه لطف المعنى و دقته او ترتيب بعض المعانى على البعض فان المعانيا الشريفة قلما تنفك عن بناء ثان على اوّل ورد تال على سابق فيحتاج الى نظر و تأمل .
ترجمه
مقصود از تفصيل و بيان عرف وجوه و انحاء آن
مصنّف گويد :
مقصود از تفصيل اينستكه به بيش از يك وصف نظر شود .
و آن بر انحاء و وجوهى واقع شده كه اعرف آنها اين استكه برخى از اوصاف را اخذ و پارهاى را ترك مينمايند چنانچه در قول شاعر چنين آمده :
حملت ردينيّا كانّ سنانه * سنا لهب لم يتّصل بدخان
و نيز يكى ديگر از اعرف وجوه آنست كه جميع اوصاف را اعتبار و لحاظ كنند چنانچه مثال آن در تشبيه ثريّا قبلا گذشت .
و هرچه تركيب از امورى بيشتر حاصل شود تشبيه ابعد و غريبتر مىباشد و تشبيه بليغ آنست كه از اين نوع باشد زيرا غرابت