راجع است .
قوله : انضر : يعنى نورانىتر .
قوله : و لانّها المقصود بالنظر : ضمير در [ لانّها ] به الرّبا راجع است .
متن
و ايضا ان تعدّد طرفاه فامّا ملفوف كقوله :
كانّ قلوب الطّير رطبا و يابسا * لدى و كرها العنّاب و الحشف البالى
او مفروق كقوله :
النشر مسك و الوجوه دنا * نير و اطراف الاكفّ عنم
و ان تعدّد طرفه الاوّل فتشبيه التّسوية كقوله :
صدغ الحبيب و حالى كلاهما كاللّيالى * . . .
و ان تعدّد طرفه الثّانى فتشبيه الجمع كقوله :
كانّما يبسم عن لؤلؤ * منضدّ او برد او اقاح
شرح عربى
( و ايضا ) تقسيم آخر للتشبيه باعتبار الطرفين و هو انّه ( ان تعدّد طرفاه فامّا ملفوف ) و هو ان يؤتى اوّلا بالمشبّهات على طريق العطف او غيره ثمّ بالمشبه به كذلك ( كقوله ) فى صفة العقاب بكثرة اصطياد الطيور ( كان قلوب الطّير رطبا ) بعضها ( و يابسا ) بعضها ( لدى و كرها العنّاب و الحشف ) هو اردأ التمر ( البالى ) شبّه الرطب الطرى من قلوب الطير بالعنّاب و اليابس العتيق منها بالحشف البالى اذ ليس لاجتماعهما هيئة مخصوصة يعتد بها و يقصد تشبيهها الا انّه ذكر او لا المشبهتين ثم المشبه بهما على الترتيب ( او مفروق ) و هو ان يؤتى بمشبه و مشبه به ثم آخر و آخر ( كقوله النّشر ) اى الطيب و الرائحة ( مسك و الوجوه