قوله : لكن فى التسخير يحصل الفعل الخ : شارح در بيان تسخير و اهانت بيان داشت كه هردو در اين جهت با هم مشتركند كه قدرت معدوم و منفى مىباشد لذا براى احداثص فرق بين آن دو ميگويد :
ولى فرقشان اين است كه در تسخير پس از امر بفعل ، فعل حاصل مىشود فلذا بعد از امر به بوزينه شدن مخاطبين بوزينه شدند ولى در اهانت بعد از امر بفعل ، فعل تحقق پيدا نمىكند زيرا مقصود تحقق و حصول فعل نبوده بلكه اعلام به حقارت و مورد بىاعتناء بودن مخاطب مىباشد .
قوله : اصبروا او لا تصبروا : آيه ( 16 ) از سوره طور .
قوله : فاذن له فى الفعل : ضمير فاعلى در [ اذن ] به آمر راجع بوده و ضمير مجرورى در [ له ] به مخاطب برمىگردد .
قوله : كانّه توهّم : ضمير در [ كانّه ] بمخاطب برمىگردد .
قوله : بالنسبة اليه : ضمير فاعلى در [ دفع ] به آمر راجع بوده و مشاراليه [ ذلك ] توهّم مىباشد .
قوله : و سوى بينهما : ضمير فاعلى در [ سوى ] به آمر و ضمير مجرورى در [ بينهما ] به فعل و ترك راجع است .
قوله : اذ ليس ذلك فى وسعه : مشاراليه [ ذلك ] انجلاء بوده و ضمير مجرورى در [ وسعه ] به ليل برمىگردد .
قوله : لكنه يتمنى ذلك : ضمير منصوبى در [ لكنّه ] به شاعر راجع بوده و مشاراليه [ ذلك ] انجلاء ليل مىباشد .
قوله : تخلّصا عمّا عرض له : ضمير در [ له ] بشاعر عود مىكند .
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى) — صفحة 413
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤١٣