قوله : انه لا يراه : ضمير در [ انّه ] و ضمير فاعلى در [ لا يراه ] به سليمان راجع بوده و ضمير مفعولى در [ لا يراه ] به هدهد برمىگردد .
قوله : و هو حاضر : ضمير [ هو ] به هدهد راجع بوده و اين جمله حال است از مفعول [ لا يراه ] .
قوله : لساتر ستره : كلمه [ لساتر ] جار و مجرور ، متعلّق است به [ لا يراه ] و ضمير مفعولى [ ستره ] به هدهد برمىگردد .
قوله : او غير ذلك : يعنى نديدن هدهد بخاطر امر ديگرى است غير از ساترى كه آن را پوشانده باشد مثل اينكه حيوان در پشت سر وى قرار گرفته بوده .
قوله : ثم لاح له : كلمه [ لاح ] يعنى ظهر و ضمير در [ له ] به سليمان عليه السلام عود مىكند .
قوله : فاضرب عن ذلك : مشاراليه [ ذلك ] جزم و يقين بحضور هدهد مىباشد .
قوله : كانه يسئل عن صحّة ما لاح له : ضمير در [ كانّه ] و [ يسئل ] و [ له ] به سليمان عليه السلام عود مىكند .
قوله : و الجائه اليه : ضمير مجرورى در [ الجائه ] بمخاطب راجع بوده و ضمير در [ اليه ] به اقرار برمىگردد .
قوله : ايقتلنى و المشرفى مضاجعى : مؤلف گويد :
تمام اين بيت بشرح زير مىباشد :
أيقتلنى و المشرفى مضاجعى * و مسنونة زرق كانياب اغوال
اين بيت از امرء القيس بن حجر الكندى است و معناى آن چنين مىباشد :