آيا شوهر سلمى مرا مىكشد و حال آنكه شمشير مشرفى همخوابه من مىباشد و نيز با من پيكانهاى تيز همچون دندانهاى ناب غولها مىباشد .
شاهد در همزه [ ايقتلنى ] استكه براى انكار آمده .
قوله : اهم يقسمون رحمة ربك : آيه ( 32 ) از سوره زخرف .
قوله : اغير اللّه اتخذ وليّا : آيه ( 14 ) از سوره انعام .
قوله : أليس الله بكاف عبده : آيه ( 36 ) از سوره زمر .
قوله : أانت قلت للناس اتخذونى و امى الهين الخ : آيه 116 از سوره مائده .
قوله : و لمّا كان له صورة اخرى : ضمير در [ له ] بانكار فعل راجع است .
متن :
و لانكار الفعل صورة اخرى و هى نحو : أزيدا ضربت ام عمرا ، لمن يردد الضرب بينهما .
و الانكار اما للتوبيخ اى ما كان ينبغى ان يكون ، نحو : اعصيت ربك او لا ينبغى ان يكون نحو : اتعصى ربك او للتكذيب اى لم يكن نحو : افاصفاكم ربكم بالبنين او لا يكون نحو : انلزمكموها .
و التهكم نحو : اصلاتك تأمرك ان نترك ما يعبد آباءنا .
و التحقير نحو : من هذا .
و التهويل كقرائة ابن عباس : و لقد نجينا بنى اسرائيل من العذاب المهين ، من فرعون ، بلفظ الاستفهام و رفع فرعون و لهذا قال :
انه كان عاليا من المسرفين .
و الاستبعاد نحو : اين لهم الذكرى و قد جائهم رسول مبين ، ثمّ تولّوا عنه .
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى) — صفحة 389
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٨٩