المراد انه لما وصف اللّه العذاب بالشدة و الفظاعة زادهم تهويلا بقوله [ من فرعون ] اى هل تعرفون من هو فى فرط عتوه و شدة شكميته فما ظنكم به عذاب يكون المعذب به مثله ( و لهذا قال انه كان عاليا من المسرفين ) زيادة لتعريف حاله و تهويل عذابه ( و الاستبعاد نحو : انّى لهم الذكرى ) فانه لا يجوز حمله على حقيقة الاستفهام و هو ظاهر .
بل المراد استبعاد ان يكون لهم الذكرى بقرينة قوله تعالى ( و قد جاءهم رسول مبين ثم تولّوا عنه ) اى كيف يتذكرون و يتعظون و يوفون بما وعدوه من الايمان عند كشف العذاب عنهم و قد جاءهم ما هو اعظم و ادخل فى وجوب الاذكار من كشف الدخان و هو ما ظهر على يد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم من الآيات و البيّنات من الكتاب المعجز و غيره فلم يتذكروا و اعرضوا عنه .
ترجمه
صورت ديگر براى انكار فعل
مصنف گويد :
و براى انكار فعل صورت ديگرى وجود دارد و آن اين است كه جمله : ازيدا ضربت ام عمرا را براى كسى مىآورند كه در زدن بين زيد و عمرو مردد مىباشد .
و انكار يا براى توبيخ مىآيد يعنى سزاوار نبود كه فلان شيئ وجود پيدا كند مثل : اعصيت ربك ( آيا عصيان پروردگار نمودى ) يا شايسته نيست كه تحقق نمايد مانند : أتعصى ربك ( آيا عصيان پروردگارت را مى نمائى ) .
و يا به منظور تكذيب آورده مىشود و مقصود از تكذيب آن است كه متكلم بدين وسيله اعلام مىدارد كه شئ وجود پيدا نكرده است مثل :
افاصفكم ربكم بالبنين ( آيا پروردگارتان شما را فرزند خود اختيار نموده ) .