بعصاك الحجر ( فانفجرت ان قدّر فضربه بها ) فيكون قوله فضربه بها جملة محذوفة هى سبب لقوله فانفجرت ( و يجوز ان يقدّر فان ضربت بها فقد انفجرت ) فيكون المحذوف جزء جملة هو الشّرط و مثل هذه الفاء يسمّى فاء فصيحه .
قيل : على التّقدير الثانى و قيل على التّقديرين ( او غيرهما ) اى غير المسبّب و السّبب ( نحو فنعم الماهدون على ما مرّ ) فى بحث الاستيناف من انّه على حذف المبتداء و الخبر على قول من يجعل المخصوص خبر مبتداء محذوف ( و امّا اكثر ) عطف على امّا جملة اى اكثر ( من جملة ) واحدة ( نحو انا انبّئكم بتأويله فارسلون يوسف ، اى ) فارسلونى ( الى يوسف لاستعبره الرّؤيا ففعلوا فاتاه فقال له يا يوسف و الحذف على وجهين ان لا يقام شئ مقام المحذوف ) بل يكتفى بالقرينة ( كما مرّ ) فى الامثلة السّابقة ( و ان يقام نحو و ان يكذّبوك فقد كذّبت رسل من قبلك ) قوله فقد كذّبت ليس جزاء الشرط لانّ تكذيب الرّسل متقدّم على تكذيبه بل هو سبب لمضمون الجواب المحذوف اقيم مقامه ( اى فلان تحزن و اصبر ) .
ترجمه
مصنّف گويد :
و يا محذوف جملهاى است كه مسبّب است از آنچه مذكور مىباشد مانند آيه شريفه : ليحقّ الحقّ و يبطل الباطل
و تقدير آن فعل ما فعل ليحق الحق و يبطل الباطل مىباشد .
و يا محذوف سبب است براى آنچه ذكر شده مانند :
فانفجرت كه اگر تقدير آن : فضربه بها فانفجرت باشد محذوف سبب است براى مذكور .
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى) — صفحة 663
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٦٦٣