فاردت ان اعيبها لدلالته على انّ الملك كان لا يأخذ المعيبة ( او شرط كما مرّ ) فى اخر باب الانشاء ( او جواب شرط ) و حذفه يكون ( امّا لمجرّد الاختصار نحو قوله تعالى و اذا قيل لهم اتّقوا ما بين ايديكم و ما خلفكم لعلّكم ترحمون ) فهذا شرط حذف جوابه ( اى اعرضوا بدليل ما بعده ) و هو قوله تعالى و ما تأتيهم من آية من آيات ربّهم الّا كانوا عنها معرضين ( او للّدلاله على انّه ) اى جواب الشرط ( شئ لا يحيط به الوصف او لتذهب نفس السامع كلّ مذهب ممكن مثالهما و لو ترى اذ وقفوا علىّ النار ) فحذف جواب الشرط للّدلالة على انّه لا يحيط به الوصف او لتذهب نفس السّامع كل مذهب ممكن ( او غير ذلك ) المذكور كالمسند اليه و المسند و المفعول كما مرّ فى الابواب السّابقة و كالمعطوف مع حرف العطف ( نحو لا يستوى منكم من انفق من قبل الفتح و قاتل اى و من انفق من بعده و قاتل بدليل ما بعده ) يعنى قوله تعالى :
اولئك اعظم درجة من الذّين انفقوا من بعد و قاتلوا .
ترجمه
مصنّف گويد :
قسم ديگر ايجاز ، ايجاز حذف مىباشد و محذوف در آن يا جزئى از جمله بوده كه آن مضاف مىباشد مانند :
و اسئل القرية ( از اهل قريه سؤال كن ) .
و يا محذوف موصوف بوده مانند :
انا ابن جلا و طلّاع الثّنايا
كه تقدير آن : رجل جلا مىباشد .
و يا صفت مىباشد مانند :
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى) — صفحة 656
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٦٥٦