تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى) — صفحة 647

مساهمون:

ص٦٤٧
ذلك داعيا له الى الّا يقدم على القتل ، فارتفع بالقتل الّذى هو القصاص كثير من قتل النّاس بعضهم لبعض و كان بارتفاع القتل حياة لهم ( و لا حذف فيه ) اى ليس فيه حذف شئ ممّا يؤدى به اصل المراد و اعتبار الفعل الّذى يتعلق به الظّرف رعاية لامر لفظى حتّى لو كان لكان تطويلا ( و فضله ) اى رجحان قوله و لكم فى القصاص حيوة ( على ما كان عندهم اوجز كلام فى هذا المعنى و هو ) قولهم ( القتل انفى للقتل بقلّة حروف ما يناظره ) اى اللفظ الذى يناظر قولهم القتل انفى للقتل ( منه ) اى من قوله تعالى و لكم فى القصاص حيوة و ما يناظره منه هو قوله فى القصاص حيوة لان قوله و لكم زائد على معنى قولهم القتل انفى للقتل فحروف فى القصاص حياة مع التّنوين احد عشر و حروف القتل انفى للقتل اربعة عشرة اعنى الحروف الملفوظة اذ بالعبارة يتعلّق الايجاز لا بالكتابة ( اى النّص ) اى و بالنّص ( على المطلوب ) يعنى الحياة ( و ما يفيده تنكير حيوة من التّعظيم لمنعه ) اى منع القصاص ايّاهم ( عمّا كانوا عليه من قتل جماعة بواحد ) فحصل لهم فى هذا الجنس من الحكم اعنى القصاص حيوة عظيمة ( او ) من ( النّوعيّة اى ) لكم فى القصاص نوع من الحياة و هى الحياة ( الحاصلة للمقتول ) اى الذى يقصد قتله ( و القاتل ) اى الذى يقصد القتل ( بالارتداع ) عن القتل لمكان العلم بالاقتصاص ( و اطّراده ) اى و يكون قوله و لكم فى القصاص حيوة مطردا اذا لاقتصاص مطلقا سبب للحياة بخلاف القتل فانّه قد يكون انفى للقتل كالذى على وجه القصاص و قد يكون ادعى له كالقتل ظلما ( و خلّوه عن التّكرار ) بخلاف قولهم فانّه يشتمل على تكرار القتل و لا يخفى انّ الخالى عن التّكرار افضل