تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى) — صفحة 601

مساهمون:

ص٦٠١
و قال عبد القاهر : ان كان المبتداء ضمير ذى الحال وجبت نحو : جاء زيد و هو يسرع او و هو مسرع . شرح عربى ( و ان كانت اسميّة فالمشهور جواز تركها ) اى الواو ( لعكس ما مرّ فى الماضى المثبت ) اى لدلالة الاسميّة على المقارنة لكونها مستمرة لا على حصول صفة غير ثابتة لدلالتها على الدوام و الثبات ( نحوم كلّمته فوه الى فىّ ) بمعنى مشافها ( و ) ايضا المشهور ( ان دخولها ) اى الواو ( اولى ) من تركها ( لعدم دلالتها ) اى الجملة الاسميّة ( على عدم الثبوت مع ظهور الاستيناف فيها فحسن زيادة رابطة نحو فلا تجعلوا للّه اندادا و انتم تعلمون ) اى و انتم من اهل العلم و المعرفة و انتم تعلمون ما بينهما من التفاوت ( و قال عبد القاهر ان كان المبتدأ ) فى الجملة الاسمية الحاليّة ( ضمير ذى الحال وجبت ) اى الواو سواء كان خبره فعلا ( نحو جاء زيد و هو يسرع او ) اسما نحو جاء زيد ( و هو مسرع ) و ذلك لان الجملة لا تترك فيها الواو حتى تدخل فى صلة العامل و تنضم اليه فى الاثبات و تقدر تقدير المفرد فى ان لا يستأنف لها الاثبات و هذا مما يمتنع فى نحو جاء زيد و هو يسرع او و هو مسرع لانك اذا اعدت ذكر زيد و جئت بضميره المنفصل المرفوع كان بمنزلة اعادة اسمه صريحا فى انك لا تجد سبيلا الى ان تدخل يسرع فى صلة المجئ و تضمه اليه فى الاثبات لان اعادة ذكره لا تكون حتى تقصد استيناف الخبر عنه بانّه يسرع و الا لكنت تركت المبتدأ بمضيعة و جعلته لغوا فى البين و جرى مجرى ان تقول جاءنى زيد و عمرو يسرع امامه ثم تزعم انك لم تستأنف كلاما و لم تبتدأ للسرعة اثباتا و على هذا فالاصل و القياس ان لا تجئ الجملة