در مقابل حركات اسم فاعل مضارع متحرك بوده و در مقابل سكناتش ساكن مىباشد .
قوله : و بتقدير معنا : زيرا وقتى فعل مضارع حال واقع شود آن را به اسم فاعل تأويل مىبرند لذا در مثال جاء زيد يضحك مىگويند تقديرش جاء زيد ضاحكا مىباشد .
قوله : و قوله : فلما خشيت اظافيرهم : ضمير در [ قوله ] به شاعر يعنى عبد اللّه بن همام سلولى راجعست .
قوله : لم تؤذوننى و قد تعلمون انى رسول اللّه : سوره صف آيه 5
متن :
و انكان منفيّا فالامران ، كقرائة ابن ذكوان : فاستقيما و لا تتبعان ، بالتخفيف .
و نحو : و ما لنا لا نؤمن باللّه لدلالته على المقارنة لكونه مضارعا دون الحصول لكونه منفيّا و كذا ان كان ماضيا لفظا او معنا كقوله تعالى انّى يكون لى غلام و قد بلغنى الكبر و قوله او جاؤوكم حصرت صدورهم و قوله انى يكون لى غلام و لم يمسسنى بشر و قوله فانقلبوا بنعمة من اللّه و فضل لم يمسسهم سوء و قوله ام حسبتم ان تدخلوا الجنّة و لمّا يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم .
شرح عربى
( و ان كان الفعل ) مضارعا ( منفيا فالامران جايزان ) الواو و تركه ( كقرائة ابن ذكوان فاستقيما و لا تتبعان بالتخفيف ) اى بتخفيف النون و لا تتبعان فيكون لا للنفى دون النهى لثبوت النون التى هى علامة الرفع فلا يصح عطفه على الامر الذى قبله فيكون الواو للحال بخلاف قرائة العامة و لا تتبعان بالتشديد فانه نهى مؤكد معطوف على الامر قبله ( و نحو قوله تعالى و مالنا ) اى اى شئ ثبت لنا ( لا نؤمن باللّه )
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى) — صفحة 585
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٥٨٥