مررت بزيد و يتكلم عمرو ( گذشتم بر زيد در حالى كه عمرو سخن مىگفت ) .
قوله : معرّفا او منكرا : يعنى فاعل و مفعول معرفه بوده يا نكره باشند ، بنابراين امثله آن چهارتا بوده به اين شرح :
1 - ذوالحال معرفه و فاعل باشد مانند : جاء زيد و يتكلم عمرو .
2 - ذوالحال نكره مخصوصه بوده و فاعل باشد مانند : جاء رجل عالم و يتكلم عمرو .
3 - ذوالحال معرفه و مفعول باشد مانند : رأيت زيدا و يتكلّم عمرو .
4 - ذو الحال نكره مخصوصه و مفعول باشد مانند : رأيت رجلا عالما و يتكلم عمرو .
قوله : مخصوصا : يعنى ذوالحال نكره لازم است بواسطه صفت يا اضافه شدن مثلا تخصيص خورده باشد .
قوله : لا نكرة محضة : يعنى از كلمهايكه نكره محضه است انتصاب حال جايز نيست .
قوله : و لا مبتداء او خبر : يعنى وقتى گفتيم ذوالحال بايد فاعل يا مفعول باشد از مبتداء و خبر احتراز نموديم .
قوله : فانه لا يجوز الخ : ضمير در [ فانّه ] به معناى [ شأن ] مىباشد
قوله : ان ينتصب عنه حال : ضمير در [ عنه ] به كل واحد من النكرة المحضة و المبتداء و الخبر راجع است .
قوله : و انما لم يقل : ضمير فاعلى در ( لم يقل ) به مصنف راجع است .
قوله : لان قوله الخ : يعنى قول مصنف .
قوله : و ما لم يثبت له هذا الحكم : يعنى و اسمى كه برايش
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى) — صفحة 578
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٥٧٨