تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى) — صفحة 581

مساهمون:

ص٥٨١
المقارنة فالاولى ان يعلل امتناع الواو فى المضارع المثبت بانه على وزن اسم الفاعل لفظا و بتقديره معنى ( و اما ما جاء من نحو ) قول بعض العرب ( قمت و اصك وجهه و قوله فلما خشيت اظافيرهم ) اى اسلحتهم ( نجوت و ارهنهم مالكا فقيل ) انما جاء الواو فى المضارع المثبت الواقع حالا ( على ) اعتبار ( حذف المبتدأ ) لتكون الجملة اسمية ( اى و انا اصكّ و انا ارهنهم ) كما فى قوله تعالى لم تؤذوننى و قد تعلمون انى رسول اللّه اليكم اى و انتم قد تعلمون ( و قيل الاوّل ) اى قمت و اصك وجهه ( شاذّ و الثّانى ) اى نجوت و ارهنهم ( ضرورة و قال عبد القاهر هى ) الواو ( فيهما للعطف ) لا للحال او ليس المعنى قمت صاكّا وجهه و نجوت راهنا مالكا بل المضارع بمعنى الماضى ( و الاصل ) قمت ( و صككت ) و نجوت و رهنت ( عدل ) عن لفظ الماضى ( الى ) لفظ ( المضارع حكاية للحال ) الماضية و معناها ان يفرض ما كان فى الزمان الماضى واقعا فى هذا الزمان فيعبر عنه بلفظ المضارع . ترجمه مصنف گويد : اما حصول ، پس بخاطر آنكه فعل ، مثبت مىباشد . و اما مقارنت ، پس جهتش آنست كه فعل مثبت مضارع است . و اما مثال : قمت و اصكّ وجهه ( ايستاده‌ام در حالى كه مىزدم به صورتش ) و نيز قول شاعر كه گفته :
فلمّا خشيت اظافيرهم * نجوت و ارهنهم مالكا
پس زمانيكه از سلاح ايشان ترسيدم گريخته و مالك را در گرو ايشان گذاردم . پس برخى گفته‌اند مبتداء محذوف است و در مثال اوّل تقدير [ انا اصكّ ] بوده و در شعر شاعر و انا ارهنهم مىباشد .