تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى) — صفحة 573

مساهمون:

ص٥٧٣
ما يجوز ان ينتصب عنه حال متنا و لا للمصدرة بالمضارع الخاليه عن الضمير المذكور فيصح استثناؤها بقوله ( الا المصدرة بالمضارع المثبت نحو جاء زيد و يتكلم عمرو ) فانه لا يجوز ان يجعل و يتكلم عمرو حالا عن زيد ( لما سيأتى ) من ان ربط مثلها يجب ان يكون بالضمير فقط . و لا يخفى ان المراد بقوله كل جملة الجملة الصالحة للحالية فى الجملة بخلاف الانشائيات فانها لا تقع حالا البته لا مع الواو و لا بدونها ( و الا ) عطف على قوله ان خلت اى و ان لم تخل الجملة الحالية عن ضمير صاحبها ( فان كانت فعلية و الفعل المضارع مثبت امتنع دخولها ) اى الواو ( نحو و لا تمنن تستكثر ) اى و لا تعط حال كونك تعدّ ما تعطيه كثيرا ( لان الاصل ) فى الحال هى الحال ( المفردة ) لعراقة المفرد فى - الاعراب و تطفل الجملة عليه لوقوعها موقعه ( و هى ) اى المفرده ( تدلّ على حصول صفة ) اى معنى قائم بالغير لانها لبيان الهيئة التى عليها الفاعل او المفعول و الهيئة معنى قائم بالغير ( غير ثابتة ) لان الكلام فى الحال المنتقلة ( مقارن ) ذلك الحصول ( لما جعلت ) الحال ( قيدا له ) يعنى العامل لان الغرض من الحال تخصيص وقوع مضمون عاملها بوقت حصول مضمون الحال و هذا معنى المقارنة ( و هو ) اى المضارع المثبت ( كذلك ) اى دال على حصول صفة غير ثابتة مقارن لما جعلت قيدا له كالمفردة فتمتنع الواو فيه كما فى المفردة . ترجمه مصنف گويد : هرجمله‌اى كه از ضمير كلمه‌اى كه مىتوان حال را از آن نصب داد خالى باشد صحيح است كه حال را با واو آورده و رابطش را اين كلمه قرار داد مگر جمله‌اى كه در صدرش فعل مضارع