و سبب است براى اقتران تيشه و ارّه .
قوله : بل جميع ذلك : يعنى بل جميع جوامع المذكوره .
قوله : معان معقوله : يعنى معانى كليهاى هستند كه مدرك آنها عقل مىباشد .
قوله : و قد خفى هذا : مشاراليه [ هذا ] عبارتست از [ ليس المراد بالجامع العقلى الخ ] .
قوله : بان السواد و البياض مثلا من المحسوسات : يعنى جامع بين ايندو خيالى است نه وهمى پس چطور مصنف جامع بين آن دو را وهمى قرار داده است .
قوله : و فيه نظر : يعنى فى هذا الجواب نظر .
قوله : لانه ممنوع : ضمير در ( لانه ) به جزئى بودن معناى سواد و بياض راجعست .
قوله : فى انها ان اضفت الى الكليّات الخ : ضمير در [ انّها ] به تماثل و تضايف و غير ايندو راجعست .
شرح عربى
ثم ان الجامع الخيالى هو تقارن الصور فى الخيال و ظاهر انه ليس بصورة ترتسم فى الخيال بل هو من المعانى .
فان قلت كلام المفتاح مشعر بانه يكفى لصحة العطف وجود الجامع بين الجملتين باعتبار مفرد من مفرداتهما و هو نفسه معترف بفساد ذلك حيث منع صحة نحو خفى ضيق و خاتمى ضيق و نحو الشمس و مرارة الارنب و الف باذنجانة محدثة .
قلت كلامه ههنا ليس الا فى بيان الجامع بين الجملتين و امّا انّ
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى) — صفحة 556
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٥٥٦