الالف مقامه لدلالته عليه ( او بدون ذلك ) اى قيام شئ مقامه اكتفاء به مجرد القرينة ( نحو فنعم الماهدون اى نحن على قول ) اى على قول من يجعل المخصوص خبر المبتداء اى هم نحن .
و لمّا فرغ من بيان الاحوال الاربعة المقتضية للفصل شرع فى بيان الحالتين المقتضيتين للصول فقال :
ترجمه
مصنف گويد :
و گاهى صدر جمله استينافيّه را حذف مىكنند مانند آنچه در فرموده حقتعالى آمده :
يسبّح له فيها بالغدوّ و الآصال رجال ( براى ذاتش در آن بيوت هرصبح و شام تسبيح و تنزيه مىشود تسبيح مىكنند او را مردانى كه تجارت و خريد و فروش ايشان را از ذكر خدا غافل نمىكند . )
البته اين آيه در قرائتى شاهد است كه [ باء ] در [ يسبّح ] را بفتح قرائت نموده .
و طبق برخى از اقوال بر همين تقدير است مثال : نعم الرجل زيد
و گاهى تمام جمله مستأنفه حذف مىشود اعم از آنكه بجايش چيز ديگرى واقع شود مانند قول حماسى :
زعمتم ان اخوتكم قريش * لهم الف و ليس لكم الالف
يعنى : گمان كرديد كه شما برادران قريش هستيد ، براى ايشان اجتماع و الفتى است و حال آنكه براى شما آن اجتماع و الف نميباشد .
يا چيز ديگرى بجاى آن واقع نشود مانند آيه شريفه :
فنعم الماهدون .
كه بنابر قولى تقدير آن هم نحن مىباشد .