الاسم بوده همچون زيد حقيق بالاحسان و اگر در آن سبب و سبب سبب هردو مذكور باشد قسم دوم است يعنى ما بنى على الصفة مانند صديقك القديم چه آنكه صداقت سبب است براى استحقاق احسان و شكى نيست در اينكه دومى كه سبب و سبب سبب هردو در آن مذكور باشد از قسم اول كه تنها سبب حكم در آن مذكور باشد ابلغ است .
[ حذف صدر استيناف ]
متن :
و قد يحذف صدر الاستيناف نحو : يسبح له فيها بالغدو و الاصال رجال فيمن قرأها مفتوحة الباء .
و علهى نعم الرجل زيد على قول .
و قد يحذف كلّه اما مع قيام شيئ مقامه نحو قول الحماسى .
زعمتم ان اخوتكم قريش * لهم الف و ليس لكم الاف
او بدون ذلك نحو : فنعم الماهدون اى نحن على قول .
شرح عربى
( و قد يحذف صد الاستيناف ) فعلا كان او اسما ( نحو يسبح له فيها بالغدوّ و الاصال ، رجال فيمن قرأها مفتوحة الباء ) كانه قيل من يسبحه فقيل رجال اى يسبحه رجال ( و عليه نعم الرجل زيد ) او نعم رجلا زيد ( على قول ) اى على قول من يجعل المخصوص خبر مبتدأ محذوف اى هو زيد و يجعل الجملة استينافا جوابا للسئوال عن تفسير الفاعل المبهم ( و قد يحذف ) الاستيناف ( كلّه امّا مع قيام شئ مقامه نحو ) قول الحماسى ( زعمتم انّ اخوتكم قريش ) .
( لهم الف ) اى ايلاف فى الرحلتين المعروفتين لهم فى التجارة رحلة فى الشتاء الى اليمن و رحلة فى صيف الى الشام ( و ليس لكم الاف ) اى مؤالفة فى الرحلتين المعروفتين كأنه قيل اصدقنا فى هذا الزعم ام كذبنا فقيل كذبتم فحذف هذا الاستيناف كلّه و اقيم قوله لهم الف و ليس لكم