يفيد تقوية ما يفيده لفظ آخر و هذا ليس كذلك ، لانّ هذا المعنى حينئذ انّما افاده الاسناد الى لفظ [ كلّ ] لا شئ آخر حتى يكون [ كلّ ] تأكيدا له .
و حاصل هذا الكلام انّا لا نسلّم انّه لو حمل الكلام بعد دخول [ كلّ ] على المعنى الذى حمل عليه قبل [ كلّ ] كان [ كلّ ] للتأكيد .
و لا يخفى انّ هذا انّما يصحّ على تقدير ان يراد به التّأكيد الاصطلاحى ، امّا لو اريد بذلك ان يكون [ كل ] لافادة معنى كان حاصلا بدونه فاندفاع المنع ظاهر و حينئذ يتوجّه ما اشار اليه بقوله :
ترجمه
اشكال مصنف در كلام « قيل »
مصنّف گويد :
در آنچه از [ قيل ] نقل شد نظر و اشكال است ، زيرا نفى حكم از افراد بطور مجمل در صورت اوّل و از تمام افراد در صورت دوّم از اسناد حكم به مضافاليه لفظ [ كلّ ] استفاده مىشود در حالى كه بعد از اسناد حكم به [ كلّ ] اين اسناد زائل مىشود پس [ كلّ ] براى تأسيس است نه تأكيد .
شارح گويد :
مقصود از [ صورت اوّل ] موجبه مهمله معدولة المحمول مانند :
انسان لم يقم مىباشد و از [ صورت دوّم ] سالبه مهمله مثل لم يقم انسان است و مراد از ( مضافاليه لفظ [ كل ] ) لفظ [ انسان ] مىباشد و مشار اليه [ ذلك ] اسنادى است كه مفيد اينمعنا است و ضمير در [ بالاسناد اليها ] به [ كلّ ] راجع است و وجه زوال اسناد مذكور بعد از دخول [ كلّ ]
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى) — صفحة 546
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٥٤٦