جهتش آنست كه اگر ضمير مسنداليه مقدّم نمىشد و عبارت را اينطور مىآورد :
و اسئل اللّه تعالى الخ و اينجمله معطوف مىباشد به [ و اضفت ] و چون در متعاطفين مناسب اينست كه هردو از حيث ماضويت و مضارع بودن متحد باشند و اينمعنا در اينجا مفقود بود زيرا [ اضفت ] كه معطوف عليه است به صيغه ماضى و [ اسئل ] كه معطوف مىباشد به صيغه مضارع مىباشد لاجرم براى استخلاص از اين مناقشه ضمير را مقدّم نمود تا جمله اسميّه شده و بدين ترتيب [ واو ] حاليّه مىشود .
قوله : اى محسبى و كافى : كلمه [ حسبى ] در اصل اسم مصدر است به معناى [ كفايت ] لذا در موقع اخبار از مفرد و متعدد يكسان استعمال مىشود مثلا مىگويند :
زيد حسبك و زيد و عمرو حسبك .
و گاهى آن را به معناى اسم فاعل استعمال مىنمايند به معناى محسب و كاف چنانچه در اينجا به همين معنا استعمال شده .
قوله : و المخصوص محذوف : يعنى اسم مخصوص بمدح حذف شده و تقدير چنين است :
و نعم الوكيل اللّه .
متن : مقدمه :
شرح عربى رتّب المختصر على مقدمة و ثلاث فنون لانّ المذكور فيه امّا ان يكون من قبيل المقاصد فى هذا الفن او .
الثانى المقدمة و الاوّل ان كان الغرض منه الاحتراز عن الخطاء فى تأدية المعنى المراد فهو الفنّ الاوّل و الا فان كان الغرض منه
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى) — صفحة 54
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٥٤