متن : او مخصّصا نحو زيد التّاجر عندنا او مدحا او ذمّا نحو جائنى زيد العالم او الجاهل حيث يتعيّن الموصوف قبل ذكره او تأكيدا نحو امس الدّابر كان يوما عظيما .
شرح عربى او لكون الوصف مخصّصا للمسند اليه اى مقلّلا اشتراكه او رافعا احتماله .
و فى عرف النّحاة التّخصيص عبارة عن تقليل الاشتراك فى النكرات و التّوضيح عبارة عن رفع الاحتمال الحاصل فى المعارف نحو زيد التاجر عندنا فانّ وصفه بالتّاجر يرفع احتمال التّاجر و غيره او لكون الوصف مدحا او ذمّا نحو جائنى زيد العالم او الجاهل حيث يتعيّن الموصوف اعنى زيدا قبل ذكره اى ذكر الوصف و الّا لكان الوصف مخصّصا او لكونه تأكيدا نحو امس الدّابر كان يوما عظيما فانّ لفظ الامس ممّا يدلّ على الدّبور و قد يكون الوصف لبيان المقصود و تفسيره كقوله تعالى [ و ما من دابّة فى الارض و لا طائر يطير بجناحيه ] حيث وص دابة و طائرا بما هو من خواص الجنس لبيان انّ القصد منهما الى الجنس دون الفرد و بهذا لاعتبار افاد هذا الوصف زيادة التّعميم و الاحاطة .
ترجمه
مصنّف گويد :
ب : يا به جهت آنست كه وصف مخصّص مسنداليه است مانند : زيد التّاجر عندنا .
ج : يا وصف به منظور مدح و يا ذمّ ذكر مىگردد مثل : جائنى زيد العالم يا جائنى زيد الجاهل .
البته در جائى كه موصوف قبل از ذكر وصف معيّن و مشخّص باشد .
د : يا وصف به جهت تأكيد آورده شده مانند : امس الدّابر كان
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى) — صفحة 434
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤٣٤