مسنداليه بود ولى در اين بيت مسنداليه نيست زيرا ( الالمعى ) رفعش بنابر اينست كه خبر باشد براى [ انّ ] در بيت قبلى :
انّ الّذى جمع السماحة و النجدة ( البيت ) .
يعنى : بدرستيكه كسى كه جامع است بخشش و شجاعت و نيكى و پرهيزگارى را و يا منصوبست تا صفت باشد براى اسم انّ يعنى ( الذى ) يا مفعول براى اعنى مقدّر است و بنابر تقدير نصب خبر ( انّ ) اودى است كه در چند بيت بعد واقع شده و آن بيت عبارتست از :
اودى فلا تنفع الاشاحة من ( البيت ) .
يعنى : هلاك شدن فضاله پس نفع نمىدهد ترسيدن از امرى را براى كسى كه قصد دارد كارهاى جديد و تازه انجام دهد .
قوله : و الوصف قد يطلق على نفس التابع الخ : وصف داراى دو معنا است :
1 - معناى اسمى و آن عبارتست از نفس وجود صفت .
2 - معناى مصدرى و آن عبارتست از فعلى كه متكلّم انجام داده و براى مسنداليه يا غير آن صفتى را ذكر مىكند و مجرد اينعمل را وصف گويند .
شارح مىگويد : اراده معناى دوّم در اينمقام اولى و سزاوارتر است بقرينه عبارات بعدى كه تمام به معناى مصدرى هستند يعنى ابدال و بيان و ذكر النعت له .
قوله : و الا حسن ان يكون بمعنى النعت الخ : يعنى از ضمير در ( فلكونه ) نعت به معناى اسمى و از مرجعش معناى مصدرى اراده شود كه از آن در علم بديع به صنعت استخدام تعبير مىكنند .
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى) — صفحة 433
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤٣٣