ياد شده عود مىكند .
قوله : و يقرّه : ضمير فاعلى به [ ايماء ] و ضمير مفعولى به زوال المحبّة عائد است .
قوله : حتّى كانّه برهان عليه : ضمير در [ كانّه ] به ايماء و در [ عليه ] به زوال المحبّة راجعست .
قوله : و هو مفقود فى مثل الخ : ضمير [ هو ] به [ معنى تحقيق الخبر ] راجعست .
قوله : فظهر الفرق الخ : زيرا مقصود از [ ايماء بوجه خبر ] آنست كه سامع و مخاطب جنس خبر را حدس زده و به آن گمان پيدا مىكند و بديهيست كه لازمه آن اين نيست كه خبر برايش يقينى شده بطوريكه هيچگونه شكّى در آن نداشته و در نتيجه آن را انكار نكند ولى تحقيق خبر آنست كه مخاطب پس از شنيدن موصول و صله خبر را مطّلع شده و به آن يقين حاصل كند و برايش جاى هيچگونه شك و ترديدى باقى نباشد .
متن : و بالاشارة لتمييزه اكمل تمييز نحو هذا ابو الصّقر فردا فى محاسنه ، او التّعريض بغباوة السّامع كقوله :
اولئك آبائى فجئنى بمثلهم * اذا جمعتنا يا جرير المجامع
او بيان حاله فى القرب او البعد او التّوسط كقولك هذا او ذلك او ذاك زيد .
شرح عربى و بالاشارة اى تعريف المسند اليه بايراده اسم الاشارة لتمييزه اى المسند اليه اكمل تمييز لغرض من الاغراض نحو هذا ابو الصّقر فردا نصب على المدح او على الحال ، فى محاسنه