من نسل شيبان بين الضّال و السّلم و هما شجرتان بالبادية يعنى يقيمون بالبادية لانّ فقد العزّ فى الحضر .
او التّعريض بغباوة السّامع حتّى كانّه لا يدرك غير المحسوس كقوله
اولئك آبائى فجئنى بمثلهم * اذا جمعتنا يا جرير المجامع
او بيان حاله اى المسند اليه فى القرب او البعد او التوسط كقولك هذا او ذلك او ذاك زيد و اخّر ذكر التوسط لانّه انّما يتحقق بعد تحقق الطّرفين و امثال هذه المباحث تنظر فيها اللغة من حيث انّها تبيّن انّ هذا مثال للقريب و ذاك للمتوسط و ذلك للبعيد و علم المعانى من حيث انّه اذا اريد بيان قرب المسند اليه يؤتى بهذا و هو زائد على اصل المراد الّذى هو الحكم على المسند اليه المذكور المعبّر عنه بشئ يوجب تصوّره على اىّ وجه كان .
ترجمه
مصنّف گويد :
و گاهى مسنداليه را اسم اشاره مىآورند و غرضشان از آن امور ذيل مىباشد :
الف : به منظور ايجاد تشخّص و تميّز كامل در آن مانند : هذا ابو الصّقر فردا فى محاسنه .
ب : تعريض و كنايه به كودن بودن سامع مانند قول شاعر :
اولئك آبائى فجئنى بمثلهم * اذا جمعتنا يا جرير الجامع
ج : به منظور بيان حال مسنداليه در قرب يا بعد و يا متوسط مانند آنكه بگوئى : هذا ، يا ذلك ، و يا ذاك زيد .
شارح گويد :
مقصود از [ و بالاشاره ] اينست كه مسنداليه را بواسطه ايرادش