تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى) — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
شرح عربى او تعظيم او اهانة كما فى الالقاب الصالحة لذلك مثل ركب على و هرب معاويه . او كناية عن معنى يصلح للعلم به نحو ابو لهب فعل كذا كناية عن كونه جهنّميا بالنظر الى الوضع الاوّل اعنى الاضافى لانّ معناه ملازم النّار و ملابسها و يلزمه انّه جهنّمى فيكون انتقالا من الملزوم الى اللازم باعتبار الوضع الاوّل و هذا القدر كاف فى الكناية . و قيل فى هذا المقام انّ الكناية كما يقال جاء حاتم و يراد به لازمه اى جواد لا الشّخص المسمّى بحاتم و يقال : رأيت ابا لهب اى جهنّميّا و فيه نظر : لانّه حينئذ يكون استعارة لا كناية على ما سيجئ و لو كان المراد ما ذكره لكان قولنا فعل هذا الرّجل كذا مشيرا الى كافر و قولنا ابو جهل فعل كذا كناية عن الجهنّمى و لم يقل به احد . و ممّا يدل على فساد ذلك انّه مثل صاحب المفتاح و غيره فى هذه الكناية بقوله تعالى تبّت يدا ابى لهب و لا شكّ ان المراد به الشّخص المسمّى بابى لهب لا كافر آخر . او ايهام استلذاذه اى وجدان العلم لذيذا نحو قوله :
تاللّه يا ظبيات القاع قلن لنا * ليلاى منكنّ ام ليلى من البشر
او التّبرك به نحو اللّه الهادى و محمّد الشّفيع او نحو ذلك كالتّفأل و التّطيّر و التّسجيل على السّامع و غيره مما يناسب اعتباره فى الاعلام . ترجمه مصنّف گويد : يا علم را به منظور تعظيم و يا اهانت و يا كنايه و يا ايهام استلذاذ از ذكرش و يا تبرّك جستن بنامش مىآورند . شارح گويد :