تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 44

مساهمون:

ص٤٤
زشتى از او نام برده شد دفاع نمائى و اينكه عيوب وى را بپوشانى و مناقب و فضائلش را اظهار كنى و با دشمن وى هم مجلس نشوى و دشمنش را دوست نگيرى ، پس وقتى چنين نمودى ملائك و فرشتگان خداوند متعال براى تو شهادت مىدهند كه به عدالت عمل كرده و علم او را براى خدا تعلّم كرده‌اى نه براى مردم و حقّش را مراعات نموده‌اى ، به واسطه علم و دانش مىيابى كه خداوند عزّ و جلّ تو را قيّم و ولىّ براى مردم قرار داده و گشوده است برايت خزائنش را ، پس اگر در تعليم مردم به نيكى و حسن رفتار نمودى و بىحيائى به ايشان نكرده و دل‌تنگشان ننمودى حقتعالى از فضلش به تو مىافزايد و اگر مردم را از علمت منع كردى يا وقتى از تو مطالبه كردند با بىحيائى با ايشان مواجه شدى بر خداوند است كه علم را از تو سلب كرده و بهاء و ارزش آن را از تو گرفته و اعتبارت را از دلها ببرد . متن : و بالاسناد عن المفيد عن احمد بن محمّد بن سليمان الرّازى قال حدّثنا مؤدّبى علىّ بن الحسين السّعدآبادي ، عن ابى الحسن القمىّ قال حدّثنا محمّد بن احمد بن ابى عبد اللّه البرقى عن ابيه عن سليمان بن جعفر الجعفرى عن رجل عن ابى عبد اللّه عليه السّلام قال : كان علىّ عليه السّلام يقول : انّ من حقّ العالم ان لا تكثر عليه السّؤال و لا تأخذ بثوبه و اذا دخلت عليه و عنده قوم فسلّم عليهم جميعا و خصّه بالتّحيّة دونهم و اجلس بين يديه و لا تجلس خلفه و لا تغمض بعينيك و لا تشر بيدك و لا تكثر من القول قال فلان و قال فلان خلافا لقوله و لا تضجر لطول صحبته فانّما مثل العالم مثل النّخلة حتّى تنتظرها متى يسقط عليك منها شىء و العالم اعظم اجرا من الصّائم القائم الغازى فى سبيل اللّه تعالى و اذا مات العالم ثلم فى الاسلام ثلمة لا يسدّها شىء الى يوم القيامة . ترجمه : و باسناد سابق الذّكر از مرحوم مفيد به طريق مذكور در متن از مولانا الصّادق عليه السّلام : حضرت فرمودند كه علىّ عليه السّلام مىفرمودند :