وى پس از نقل خلاف در اين مسئله مىفرماين :
اصل اين مسئله فائده بسيار و زيادى به دنبالش نمىباشد .
تفصيل
قوله : كلّ واحد من المعتزلة و الاشاعرة منه : ضمير در « منه » به « مذهب » راجع است .
قوله : و نسبه كلّ منهم الى صاحبه : ضمير مفعولى در « نسبه » به مذهب راجع بوده و ضمير جمع در « منهم » به اشاعره و معتزله و ضمير مفرد مجرور در « صاحبه » به كلّ واحد من الاشاعرة و المعتزلة عائد است .
قوله : و اتّفقا على فساده : ضمير در « اتّفقا » به دو طائفه اشاعره و معتزله راجع بوده و ضمير مجرورى در « فساده » به مذهب عود مىكند .
قوله : و هو انّ الواجب : ضمير « هو » به « مذهب » راجع است .
قوله : هو ذلك المعيّن عنده : ضمير « هو » به ما يختاره المكلّف و در « عنده » به حقتعالى راجع است .
قوله : ثمّ انّه اطال الكلام : ضمير در « انّه » به مرحوم علّامه راجع است .
قوله : و حيث كان بهذه المثابة : ضمير در « كان » به مذهب مزبور راجع است .
قوله : فى توجيهه و ردّه : چنانچه مرحوم علّامه به توجيه و ردّ اين قول پرداخته است .
متن :
اصل الامر بالفعل فى وقت يفضل عنه جايز عقلا ، واقع على الاصحّ و يعبّر عنه بالواجب الموسّع كصلاة الظّهر مثلا و به قال اكثر الاصحاب كالمرتضى و الشّيخ و المحقّق و العلّامة و جمهور المحقّقين من العامّة .