تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 404

مساهمون:

ص٤٠٤
قوله : ليس خطابا اصليّا : يعنى خطابا مستقلّا . قوله : حتّى يلزم تعقّله : يعنى حتّى يلزم على الآمر تعقّله . قوله : بل انّما هو خطاب تبعى : ضمير « هو » به نهى راجع است . قوله : اذ لا يلزم ان يتصوّره الآمر : ضمير در « يتصوّره » به امر بمقدّمه راجع است . متن : و انت اذا تأمّلت كلام القوم رأيت انّ هذا التّوجيه انّما يتمشّى فى قليل من العبارات الّتى اطلق فيها الاستلزام . و امّا الاكثرون فكلامهم صريح فى ارادة اللّزوم باعتبار الدّلالة اللفظيّة ، فحكمه على الكلّ بارادة المعنى الّذى ذكره تعسّف بحت ، بل فرية بيّنة . ترجمه :

مناقشه مرحوم مصنّف در كلام بعض اهل العصر

مرحوم مصنّف در مقام مناقشه مىفرماين : وقتى كلام قوم و عبارات حضرات به خوبى مورد تأمّل قرار گيرد به خوبى مىتوان دريافت كه اين توجيه صرفا در برخى از عبارات كه لفظ « استلزام » بطور مطلق آورده شده جارى است و البتّه اين‌گونه از تعبير بسيار كم و در كمال قلّت است . ولى به غالب عبارات كه بنگريم مىبينيم اكثر باحثين و قائلين كلامشان صريح است در اينكه مقصودشان از « لزوم » لزوم باعتبار دلالت لفظيّه است يعنى همان دلالت التزاميّه مشهور و مصطلح . ازاين‌رو بايد گفت : اينكه موجّه بطور كلّى حكم نمود و مقصود همه قائلين باستلزام را