قوله : ليس خطابا اصليّا : يعنى خطابا مستقلّا .
قوله : حتّى يلزم تعقّله : يعنى حتّى يلزم على الآمر تعقّله .
قوله : بل انّما هو خطاب تبعى : ضمير « هو » به نهى راجع است .
قوله : اذ لا يلزم ان يتصوّره الآمر : ضمير در « يتصوّره » به امر بمقدّمه راجع است .
متن : و انت اذا تأمّلت كلام القوم رأيت انّ هذا التّوجيه انّما يتمشّى فى قليل من العبارات الّتى اطلق فيها الاستلزام .
و امّا الاكثرون فكلامهم صريح فى ارادة اللّزوم باعتبار الدّلالة اللفظيّة ، فحكمه على الكلّ بارادة المعنى الّذى ذكره تعسّف بحت ، بل فرية بيّنة .
ترجمه :
مناقشه مرحوم مصنّف در كلام بعض اهل العصر
مرحوم مصنّف در مقام مناقشه مىفرماين :
وقتى كلام قوم و عبارات حضرات به خوبى مورد تأمّل قرار گيرد به خوبى مىتوان دريافت كه اين توجيه صرفا در برخى از عبارات كه لفظ « استلزام » بطور مطلق آورده شده جارى است و البتّه اينگونه از تعبير بسيار كم و در كمال قلّت است .
ولى به غالب عبارات كه بنگريم مىبينيم اكثر باحثين و قائلين كلامشان صريح است در اينكه مقصودشان از « لزوم » لزوم باعتبار دلالت لفظيّه است يعنى همان دلالت التزاميّه مشهور و مصطلح .
ازاينرو بايد گفت :
اينكه موجّه بطور كلّى حكم نمود و مقصود همه قائلين باستلزام را