متن :
الرّابع قوله تعالى :
وَ سارِعُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ .
فانّ المراد « بالمغفرة » سببها و هو فعل المأمور به لا حقيقتها ، لانّها فعل اللّه سبحانه ، فيستحيل مسارعة العبد اليها و حينئذ فيجب المسارعة الى فعل المأمور به .
و قوله تعالى :
فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ . *
فانّ فعل المأمور به من الخيرات ، فيجب الاستباق اليه و انّما يتحقّق المسارعة و الاستباق بان يفعل بالفور .
ترجمه :
دليل چهارم
فرموده حقتعالى كه مىفرماين :
وَ سارِعُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ .
يعنى بشتابيد به سبب مغفرت و آمرزش از پروردگارتان .
پس مراد به « مغفرت » سبب و موجب آن است كه عبارت از فعل مأمور به باشد نه ماهيّت و حقيقت آن زيرا حقيقت مغفرت فعل بارىتعالى است ، لذا مسارعت بنده به آن غير ممكن است و در اين هنگام معناى آيه چنين مىشود واجب است كه به اتيان مأمور به عجله كنيد و آن را فورا بجاى آوريد .
و نيز فرموده ديگر حقتعالى كه مىفرمايد :
فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ : *
يعنى به انجام اعمال خير شتاب كنيد .
پس متعلّق امر قطعا از مصاديق خير است در نتيجه سبقت به آن واجب و لازم مىباشد .
البتّه در صورتى مسارعت و استباق صادق و تحقّق مىيابند كه فعل را