تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١

متن : الرّابع قوله تعالى : وَ سارِعُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ . فانّ المراد « بالمغفرة » سببها و هو فعل المأمور به لا حقيقتها ، لانّها فعل اللّه سبحانه ، فيستحيل مسارعة العبد اليها و حينئذ فيجب المسارعة الى فعل المأمور به . و قوله تعالى : فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ . * فانّ فعل المأمور به من الخيرات ، فيجب الاستباق اليه و انّما يتحقّق المسارعة و الاستباق بان يفعل بالفور . ترجمه :

دليل چهارم

فرموده حقتعالى كه مىفرماين : وَ سارِعُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ . يعنى بشتابيد به سبب مغفرت و آمرزش از پروردگارتان . پس مراد به « مغفرت » سبب و موجب آن است كه عبارت از فعل مأمور به باشد نه ماهيّت و حقيقت آن زيرا حقيقت مغفرت فعل بارىتعالى است ، لذا مسارعت بنده به آن غير ممكن است و در اين هنگام معناى آيه چنين مىشود واجب است كه به اتيان مأمور به عجله كنيد و آن را فورا بجاى آوريد . و نيز فرموده ديگر حقتعالى كه مىفرمايد : فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ : * يعنى به انجام اعمال خير شتاب كنيد . پس متعلّق امر قطعا از مصاديق خير است در نتيجه سبقت به آن واجب و لازم مىباشد . البتّه در صورتى مسارعت و استباق صادق و تحقّق مىيابند كه فعل را