قوله : يلزم كونه مريدا لاحدهما خاصّة : ضمير در « كونه » به متكلّم راجع است و در « لاحدهما » به معنيين عود مىكند .
قوله : غير مريد له : ضمير در « له » به احدهما عود مىكند .
قوله : انّ له حينئذ ثلاثة معان : ضمير در « له » به لفظ مشترك راجع بوده و مقصود از « حينئذ » حين استعماله فى اكثر من المعنى الواحد مىباشد .
قوله : و قد فرض استعماله فى جميع معانيه : ضمير در « استعماله » به لفظ مشترك راجع است .
قوله : فيكون مريدا لهذا وحده الخ : ضمير در « يكون » به متكلّم راجع است .
قوله : و كونه مريدا لهما معا معناه الخ : ضمير در « كونه » به متكلّم راجع بوده و اين كلمه مبتداء قرار گرفته و « معناه » خبر آن مىباشد .
قوله : فيلزم من ارادته لهما : ضمير در « ارادته » به متكلّم و در « لهما » به دو معنا راجع است .
متن :
و الجواب انّه مناقشة لفظيّة ، اذا المراد نفس المدلولين معا لا بقائه لكلّ واحد منفردا .
و غاية ما يمكن حينئذ ان يقال :
انّ مفهومى المشترك هما منفردين ، فاذا استعمل فى المجموع لم يكن مستعملا فى مفهوميه ، فيرجع البحث الى تسمية ذلك استعمالا له فى مفهوميه لا الى ابطال اصل الاستعمال و ذلك قليل الجدوى .
ترجمه :
جواب مرحوم مصنّف از استدلال منكرين جواز
؟ ؟ ؟